متابعات- الزاوية نت- تمكنت الدفاعات الجوية التابعة إلى الجيش السوداني من إسقاط مسيّرة استراتيجية تتبع لمليشيا الدعم السريع بالقرب من مدينة ربك بولاية النيل الأبيض كانت قادمة من دولة إثيوبيا لاستهداف مواقع مدنية في مدن كوستي وربك وكنانة، وسط حالة من الاستنفار والتأهب الأمني بالمنطقة.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار محاولات المليشيا استهداف المناطق الآمنة وإثارة الذعر وسط المواطنين فيما تؤكد القوات النظامية جاهزيتها للتعامل مع أي تهديدات وحماية المدنيين.
ةفي 23 مايو 2026، أعلنت القوات المسلحة السودانية عن إسقاط طائرة مسيّرة معادية اخترقت المجال الجوي قادمة من الحدود الإثيوبية وسقطت في ولاية النيل الأزرق بالقرب من مدينة الدمازين، في تطور نوعي يكشف امتلاك الجيش السوداني منظومة دفاع جوي متكاملة لدحر المسيرات.
وكثفت دولة الإمارات في شهر مايو الجاري من دعمها للتمرد حيث سيرت أكبر عدد من الرحلات الجوية المشبوهة إلى إثيوبيا متجاوزًا حتى الجسر الجوي الإماراتي خلال حرب تيغراي (2020–2022) ويأتي ذلك في وقت تزداد فيه مشاركة إثيوبيا في الصراع الدائر في السودان
