متابعات- الزاوية نت- ظهر قائد عمليات مليشيا الدعم السريع اللواء ركن عثمان محمد حامد الشهير بـ”عثمان عمليات“، بعد غياب عن الأضواء استمر لأكثر من سنتين، حيث التقى قائد الدعم السريع محمد حمدان دقلو “حميدتي” في لقاء اسماه إعلام المليشيا تهاني عيد الأضحى المبارك.
وخلال الفترة الماضية الكثير من الاشاعات رافقت اختفاء عثمان أحد أهم قادة التمرد والتي رشحت تقارير عن اصابته بمرض السرطان وانصرافه بالكامل لرحلة العلاج والتي قيل إما أنها كانت بالهند أو بدولة الإمارات العربية.

بينما شكك القائد المنشق عن الدعم السريع إبراهيم بقال حول صحة فيديو لقاء عمليات وحميدتي، وقال إن عثمان عمليات سنة ونص خارج البلاد بين الامارات والهند مريض بالسرطان ولا يستطيع السير بقدميه ويتحرك بالكرسي واليوم المليشيا ناشرة فيديو معالج بالذكاء الاصطناعي.
ونوه إلى أن القصة ما ظهور بل لماذا كان الاختفاء وإين اختفى حتى يظهر؟ وأضاف “عثمان عمليات مريض بالسرطان ولا يتحرك الا بكرسي وهذا دليل على أن كل الفيديوهات الرائجة في الميديا عبارة عن مونتاج وذكاء إصطناعي لرفع الروح المعنوية المنهارة للمليشيا”
وكانت القوات المسلحة قد أصدرت في 2025م قرارا بعد سنة كاملة من الحرب قضى بإحالة عثمان عمليات وحسن محجوب مدير مكتب حميدتي إلى التقاعد وهو ما أثار موجة من التساؤلات حينها لماذا يصدر القرار متأخرا على الرغم من إعلان هؤلاء الضباط دعمهم وانخراطهم للقتال إلى جانب المليشيا.
ويعتبر عثمان عمليات مهندس مشروع الخزان البشري وسط المجموعات غير المنتمية للعطاوة، حيث نجح الرجل في خلق تحالفات مرحلية بين مكونات متناحرة ووجه غضبهم نحو مركز الجلابة كما يسميه تحت باب الغنائم والمكاسب.
وعثمان من الظباط الأكفاء فيما يخص العمليات العسكرية وضابط يقاتل بغبينة وطموح شخصي وجد من يرعاه ويوظفه ويستغل تلك الرغبة ويحييها بعدما تم دفنها من قبل الإسلاميين كما قال هو في إحدى جلساته، هو واحد من المسؤولين عن ملف إستهداف وإختراق ضباط الجيش بعد سقوط البشير، وهو من الذين قاموا بتقدير الموقف وخطة الإنقلاب وإعتقال قيادات الجيش في حرب إبريل الأخيرة.
بعد فشل الإنقلاب أبدى إشارات كاذبة برغبته بالتسليم، رفضها بعض قيادات الجيش وتعامل معها الآخر وكانت نتيجتها سلبية ومربكة لسير العمليات مما إستفاد منها الدعم السريع ووظفها لصالح تقدم قواته
