حركة العدل والمساواة ترحب بدعوة البرهان للحوار السوداني وتشترط وتحذر

0

متابعات – الزاوية نت- رحبت حركة العدل والمساواة السودانية، بقيادة د. جبريل إبراهيم وزير المالية، بالدعوة التي أطلقها رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان لابتدار حوار سوداني سوداني شامل، باعتباره الطريق الأمثل لبناء توافق وطني يؤسس لسلام عادل ومستدام، قائم على العدالة والمواطنة والشراكة الحقيقية، دون مكافأة من حمل السلاح ضد الدولة أو تورط في جرائم بحق المدنيين.

 

واكدت الحركة في بيان أن الهدنة لاغراض انسانية لا تكتسب مشروعيتها إلا بالاستناد إلى مرجعيات إعلان جدة، بما يفضي إلى إخلاء المدن وتجميع قوات المليشيا خارجها، صونا للمدنيين وتأميناً للممرات الإنسانية.

 

وحذرت من أن الهدن الهشة التي تفتقر إلى الضمانات الصارمة لن تكون سوى نافذة يعيد عبرها التمرد تنظيم صفوفه، بما يطيل أمد الحرب ويفتح الطريق أمام مشاريع تمزيق البلاد وتقويض وحدتها الوطنية

 

ورات الحركة أن التحالفات والاتفاقات السياسية التي نشأت تحت مظلة الدعم السياسي أو العسكري لمليشيا الدعم السريع والمتماهية مع التمرد، لا يمكن أن تشكل أساساً سليماً لبناء مستقبل البلاد، وأن أي قوى سياسية ترغب في الإسهام في صناعة السلام الوطني مطالبة باتخاذ موقف واضح وصريح من الانتهاكات والجرائم التي ارتكبت بحق المواطنين، وبإجراء مفاصلة سياسية وأخلاقية كاملة مع المليشيا.

 

وقالت إن العيد ياتي هذا العام وبلادنا تخوض معركة مصيرية دفاعاً عن الدولة السودانية ووحدتها وكرامة شعبها، الأمر الذي يستوجب منا الوقوف إجلالاً لأرواح الشهداء الأبرار وتهنئة القوات المسلحة والقوة المشتركة وكافة التشكيلات المساندة والمقاومة الشعبية، والدعاء بالشفاء العاجل للجرحى، والحرية للأسرى، والعودة الآمنة للمفقودين، كما تعبر الحركة عن كامل التضامن مع النازحين والمتضررين من الحرب في جميع أنحاء البلاد.

 

واشارت الحركة إلى أن صمود الشعب السوداني والتفافه حول مؤسسات الدولة يمثلان الركيزة الأساسية لعبور هذه المرحلة، وأن أي عملية سياسية جادة يجب أن تنطلق من احترام سيادة السودان ووحدة أراضيه وحق شعبه في إدارة شؤونه الوطنية بعيداً عن أي إملاءات أو محاولات لفرض حلول خارجية لا تراعي تعقيدات الواقع السوداني وتضحيات شعبه.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.