مولانا أحمد هارون يوجه رسالة إلى 6 جهات بينها القوات المسلحة

0

متابعات- الزاوية نت- وجه مولانا أحمد هارون رئيس حزب المؤتمر الوطني المفوض، رسالة إلى الشعب الأبي الصابر المحتسب، قوات الشعب المسلحة الباسلة والظافرة دوماً بحول الله، الأجهزة الأمنية والشرطة الحارسة والحريصة على أمن المواطنين، القوات المشتركة والداعمة والساندة “اهل الفزعة والوجعة”، القوى الوطنية الداعمة لمعركة الدفاع عن الكرامة والسيادة الوطنية والجنود المجهولين من أطباء وعاملين يقفون على حالة استعداد وضرورة.

 

وقال إنه في عيد الفداء والتضحية نجزل الحمد والشكر لله رب العالمين الذي وهبنا الثبات والنصر، ونسأله جل شأنه أن يتم نعمته علينا بإجتثاث كل الأخطار المحيطة بشعبنا ووطننا ، ونحي أرادة  شعبنا التي زادتها المحن قوة وتماسكاً، وتحية خاصة للمرابطين في الثغور وهم يجسدون معاني التضحية والفداء في أبهي صورها ، تقبل الله الشهداء وشفا الجرحي وجعل الله من دماءهم زيتاً يضئ قناديل نصرنا الكبير المرتقب بإذن الله.

 

وأضاف “رسالتنا بمناسبة  العيد لشعبنا عامة ولقواه الوطنية السياسية والاجتماعية والفئوية خاصة، المعركة لم تنته بعد، والعدو لا يزال يطور تكتيكاته وأساليبه للنيل من الوطن وما تجمع قوي الشر بنيروبي وأديس أبابا إلا خطوة في ذات الاتجاه ، لذا فواجب الدفاع عن الوطن الذي اضطلعت به القوات المسلحة والقوات الساندة لها بدمائها بكل جسارة وفدائية يقتضي مزيدا من تماسكنا جميعا ، وان نعمل جميعاً لتطوير أساليب العمل المشترك لبناء كتلة وطنية صلبة ومتماسكة لتقف سدا منيعا امام التفافات العدو بأشكاله وطرائقه المختلفة وإجهاض مخططاته في الاحتيال باسم القوي السياسية والمدنية ، مجسدا نموذج حصان طروادة في اقوي تجلياته لاستلاب ارادة الأمة لصالح العدو الحقيقي الأجنبي

 

لقيادة بلادنا تقبل الله جهدكم وجهادكم ويسر أمركم، ندرك الظروف الاستثنائية والمعقدة التي تديرون فيها البلاد ، ونصيحتنا لكم ضعوا كل رهاناتكم علي شعبكم وأجزلوا له البيان والتنوير والإفصاح ما استطعتم فهذا يسهل الابحار عبر جنادل المجتمع الدولي والإقليمي بهدف هزيمة اكبر (مؤامرة دولية علي السودان) وسيخلد التاريخ الوطني لكم ذلك وهذا حقكم والرجاء فيكم ، وتحتاج حكومة الأمل لإبقاء جذوة الأمل فيها لدي شعبنا متقدة بمزيد  من العمل ، فالأفعال أقوي صدي من الأقوال ، و شعبنا يستحق الأفضل والأعجل من الأعمال.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.