صحيفة “ميدل إيست آي” ترد على إعلام مجلس السيادة بشأن تصريحات البرهان

0

متابعات ـ الزاوية نت- قال الصحفي إياد هاشم محرر صحيفة “ميدل إيست آي” إن تصريحات رئيس مجلس السيادة السوداني الفريق أول الركن عبدالفتاح البرهان؛ للصحيفة عن إمكانية إعادة العلاقات مع الإمارات تمت عبر  مكالمة هاتفية كانت بين هيئة تحرير  الصحيفة البرهان، وعضو من مكتب البرهان تولّى الترجمة طوال المحادثة.

 

ونوه إلى أنه بعد انتهاء المكالمة، أُعيد إرسال التصريحات عبر المترجم نفسه إلى الفريق أول البرهان للتحقق منها وتلقت الصحيفة تأكيداً بأن التصريحات دقيقة وتمت الموافقة عليها، وعندها فقط أُدرجت في التقرير.

 

وأضاف “إذا كان البرهان قد غيّر موقفه الآن، فهذه مسؤوليته وليست مسؤوليتنا وهناك بالفعل أدلة على أن التصريحات أُعيد إرسالها للموافقة وتم تأكيد صحتها”، وتابع “إذا كنتم تهاجمونني لأن الأمر شخصي بالنسبة لكم، فافعلوا ذلك هذا لا يغيّر شيئاً”.

 

وتمسك إياد بصحة التصريحات وانها دقيقة، وتم التحقق منها والموافقة عليها، وبعد ذلك فقط تم تضمينها في التقرير عقب حديث هيئة تحرير ميدل إيست آي معه.

 

 

أوضح إعلام مجلس السيادة الانتقالي أن ما تداولته بعض الوسائط الإعلامية من تصريحات منسوبة إلى السيد رئيس مجلس السيادة الانتقالي، الفريق أول الركن عبد الفتاح البرهان، غير صحيح.

 

ويؤكد إعلام المجلس أن السيد رئيس مجلس السيادة لم يُدلِ بأي تصريحات لأي وسيلة إعلامية محلية أو دولية خلال الفترة الماضية، وعليه، يهيب إعلام مجلس السيادة بوسائل الإعلام تحري الدقة والاعتماد على المصادر الرسمية في نقل الأخبار والتصريحات.

 

وقال الصحفي التركي أموت كاجري إن الاتهامات الموجهة للصحفي السوداني إياد هشام تتوالى بشأن الخبر المنشور في Middle East Eye، وسط جدل متزايد حول مصداقية التقرير وآلية التحقق من التصريحات المنسوبة، وتبرز عدة تساؤلات أساسية ينتظر الرأي العام إجابات واضحة عليها: من هو الشخص الموجود في مكتب البرهان؟ ماذا كان يترجم بالتحديد؟ كيف تعرفتم على صوت البرهان؟ كيف تأكدتم أن الشخص الموجود على الطرف الآخر من الهاتف هو البرهان فعلًا؟.

 

وأضاف “إذا كانت المكالمة قد أُجريت عبر مترجم، فمن الطبيعي أن يطالب الرأي العام بتوضيحات واضحة حول كيفية التحقق من هوية المتحدث، وكيف جرت عملية التحقق، وكيف تم التأكد من أن هذه التصريحات تعود فعلًا إلى البره”.

 

وقال الصحفي ضياء الدين بلال: كنتُ كثيرًا ما أقول للزملاء من الصحفيين المبتدئين: التسجيل هو سلاحك الذي يحمي مصداقيتك فلا تنقل عن مسؤول حديثًا بلا تسجيل أو توقيع، فهذه من أبجديات العمل الصحفي إذ عندما يتعرض الصحفي أو المؤسسة الإعلامية لما يشكك في مصداقيتها أو يجرح مهنيتها عبر نفي خبرٍ منشور، لا سيما إذا كان الخبر مرتبطًا بشخصية رفيعة بمستوى رئيس دولة أو بقضية ذات أهمية كبيرة، فلا يبقى أمامها سوى الانتصار لكرامتها المهنية بنشر ما يثبت صحة النقل وحقيقة التواصل مع المصدر، سواء عبر تسجيل، أو لقطة شاشة، أو أي وسيلة توثيق أخرى.

 

وتابع “موقع «ميدل إيست» المعروف بمصداقيته الإعلامية ومهنيته الاحترافية، يدرك جيدًا كيفية التعامل مع مثل هذه المواقف. لذلك، وبدون كثير جدال، فإن ما يُنتظر منه هو نشر ما يؤكد صحة ما نسبه إلى البرهان، حتى تبقى  الحقيقة وحدها هي الفيصل

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.