متابعات ـ الزاوية نت- رحل الصحفي يوسف سراج الدين وزوجته في حادث مروري بدولة الإمارات العربية المتحدة، وخلف الحادث موجة حزن عميقة لدى زملائه الصحفيين لما يتمتع به يوسف من مكانة وأخلاق بينهم.
ونعت نقابة الصحفيين السودانيين إلى كافة الزملاء الصحفيين والأسرة الصحفية، عضو المجلس المغفور له بإذن الله تعالى يوسف سراج الدين محمد البشير، الذي وافته المنية مساء اليوم إثر حادث مرور أليم في مدينة أبوظبي بدولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك إلى جانب عقيلته الكريمة التي انتقلت إلى رحمة الله معه.
وقالت إن الفقيد يوسف سراج عرفناه صحفيًا مِهَنِيًّا أصيلاً، تدرج في عالم الصحافة الورقية حتى أصبح رئيسًا للتحرير، ثم عضوًا فاعلاً في مجلس نقابة الصحفيين السودانيين.
كان رحمه الله شعلة من النشاط، صاحب مواقف صلبة، صادحًا بالحق، مبادرًا بجهده وماله ووقته، كثير العطاء. كما كان هينًا ليّنًا مع زملائه، باذلاً لهم النصح والمساعدة، حاضرًا في كل القضايا، لا يتوانى عن تقديم العون حين الحاجة.
ونعى الاتحاد العام للصحفيين السودانيين، الزميل يوسف سراج الدين وزوجته الفاضلة، اللذين استأثرت بهما رحمة الله صباح اليوم إثر حادث سير أليم، ليرحلا معاً في رحلة أبدية تركت في النفوس لوعة لا تنطفئ، وغصة لا تزول.
وقال إن يوسف يرحل اليوم ومعه رفيقة دربه، مخلفاً وراءه فراغاً فادحاً وإرثاً صحافياً باذخاً امتد لأكثر من عشرين عاماً، كان فيها مثالاً للمثابرة والنزاهة، ونال خلالها من الثقة والمحبة ما جعله حيّ السيرة بنقاء سريرته وعطر أخلاقه الرفيعة التي تشرفت بها كل المؤسسات التي تنقّل بين مفاصلها.
وأضاف “نال الراحل عضوية الاتحاد عقب اجتيازه امتحان السجل الصحفي 2004، وتدرج في السلك الصحافي برصانة واقتدار، حتى تولى رئاسة تحرير صحيفتي (المواكب) و(الوطن)، وصنع بصمته مديراً لتحرير (حكايات) و(أول النهار)، فضلاً عن قيادته الواعية لأعباء التحرير في صحيفة (النبأ) البحرينية، وصحف (الصحافة)، و(الأضواء)، و(الانتباهة)، و(قلب الشارع)، و(السوداني)، فكان حيثما حلّ، نبيلاً يزرع التميز ويحصد الاحترام الشامخ من رؤسائه ومرؤوسيه.
