الولايات المتحدة تضع إثيوبيا أمام خيارات من بينها الامتناع عن مهاجمة السودان والاتفاق مع مصر

0

متابعات- الزاوية نت- قال مسعد بولس مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والعالم العربي، إنه عقد اجتماعات مثمرة وشاملة مع الوفد الإثيوبي برئاسة وزير الخارجية جيديون تيموثيوس في إطار الحوار الثنائي المنظم بين الولايات المتحدة وإثيوبيا.

 

وأشار بولس في تغريدة على منصة إكس أنه أجرى مناقشات بناءة حول نهر النيل وسد النهضة الإثيوبي الكبير كما ناقشنا الجهود الدولية الرامية إلى تيسير هدنة إنسانية وتحقيق سلام دائم في السودان، فضلاً عن التزامنا المشترك بتعزيز الاستقرار الإقليمي، بما في ذلك الأمن البحري في البحر الأحمر.

 

وأكد أن اللقاء شكّل أيضاً فرصة هامة لمناقشة القضايا الاقتصادية والتجارية الثنائية، بما في ذلك تشجيع الاستثمارات الأمريكية.

وقالت مصادر إن اللقاء يمثل نهاية الطموحات التوسعية لأبي أحمد في البحر الأحمر، ونوه إلى أن الاجتماعات طالبت إثيوبيا بالتوصل إلى اتفاق نهائي مع مصر بشأن نهر النيل وسد النهضة الإثيوبي الكبير، الامتناع عن التدخل في السودان بما يسمح بتحقيق سلام دائم، تجنب أي مواجهات عسكرية إضافية في المنطقة، بما في ذلك مع إقليم تيغراي.

 

وقال الدبلوماسي الأمريكي السابق كاميرون هديسون إن واشنطن قلقة للغاية إزاء تهديدات أديس أبابا العدائية بالسيطرة على عصب، فضلاً عن انسحابها من مفاوضات سد النهضة مع مصر، ودعمها المباشر لقوات الدعم السريع في السودان.

 

ونوه إلى انه من المعتاد أن يقلل روبيو علنًا من شأن هذه المخاوف أو يتجاهلها، ويركز على مجالات المصالح المشتركة لكن هذا لا يعني عدم إحراز أي تقدم هذه القضايا معقدة بما يكفي بحيث لا أتوقع إحراز تقدم كبير في اجتماع واحد. السؤال هو: هل سيواصل روبيو انخراطه الفعلي في هذه القضايا، أم سيوكلها إلى مساعدين أقل صلاحيات؟

 

في الأثناء وقعت وكيلة وزارة الخارجية الأمريكية للشؤون السياسية، أليسون هوكر ووزير الخارجية الإثيوبي، جيديون تيموثيوس، الإطار الرسمي للحوار الثنائي المنظم، الذي سيُوجّه التعاون المستقبلي ويُجدّد توقيع هذه الوثيقة ويُعزّز العلاقات بين البلدين.

 

وقالت الخارجية الإثيوبية إن هذا الحوار ساهم في تحقيق هدف الرئيس الأمريكي بتوسيع نطاق الوصول التجاري الأمريكي إلى أفريقيا، كما مهّد الطريق لمشاركات مستقبلية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.