متابعات- الزاوية نت- شهدت منطقة كاودا معقل الحركة الشعبية قيادة عبدالعزيز الحلو، أحداث عنف دامية أدت إلى مقتل العشرات جراء تمرد قيادات ومجتمع قبيلة اطورو على الحلو بسبب محاولته دعم قبيلة الشوية بهدف الاستيلاء على مناطق القبيلة الاطورو التي توجد فيها كميات كبيرة من ذهب لدخول شركات الدعم السريع لتنقيب الذهب.
وقالت مصادر بحسب صفحة جبال النوبة إن مجتمع الأطورا رفض قرار الحلو فقامت قوات الحركة الشعبية بالاستيلاء على مناطق الذهب بالقوة ونزع سلاح من افراد قبيلة الاطورو الرافضين لقرار الاحلال والابدال ورفضوا جمع السلاح وصعدوا أعلى جبل كاودا واعلان التمرد ضد سياسات الحركة الشعبية جناح الحلو.
وأشارت إلى أن الأمر تطور إلى اشتباكات مباشرة بعد محاولة الحركة الشعبية انزال افراد قبيلة اطورو من الجبل ونزع عنهم السلاح.
وكانت قوات الأطورو المتحالفة مع قدامى المحاربين قد تمكنت أمس من السيطرة على سجن كودي داخل كاودا وأفرجت عن عدد كبير من قيادات الجيش الشعبي المعارضين لعبد العزيز الحلو والذين ظلوا رهن الاعتقال لسنوات بسبب مواقفهم الرافضة لسياساته.
ومع دخول المواجهات يومها الثاني تتجه الأوضاع نحو تفريغ كاودا من المدنيين في ظل توقعات بعودة أعداد كبيرة من النساء والأطفال الذين كانوا محتجزين قسريا إلى مناطق كادوقلي والقرى المجاورة حيث بدأت بالفعل منذ أمس حركة نزوح عكسي من كاودا باتجاه مناطق سيطرة الجيش.
