متابعات- الزاوية نت- أعلن قائد قوات درع السودان اللواء أبوعاقلة كيكل وأسرته بأنه لا عزاء على شهداء الأسرة والدرع على رأسهم عزام كيكل وأن العزاء ينتهي بانتهاء الدفن الذي تم للشهداء في منطقة البطاقة في ساعات الفجر الأولى، ونقل عن أبو عاقلة كيكل قوله: “ما عندنا عزاء والشهداء ما بنفرش عليهم ولا بنعزي فيهم والانطلاق إلى الميدان مباشرة”.
وقال الناشط والقيادي في قوات درع السودان يوسف أبوسن: “لن تسمعوا منا عويلا على فقد نفس أو مال ولن نستغيث بمخلوق فالموت سبيل الأولين والآخرين والمدافعة عن العرض والأرض شرف وسنكون كما نحن وسيسجل التاريخ”
وأشار يوسف إلى أن آل كيكل ينعوا شهداءهم، ويعلنون أنه لا عزاء، ولا نحيب على الفرسان، وإنما موكب جديد مسير قاصد لله، ونظراً للظروف، نرجو من الجميع تجنب التجمعات والمواكب الأرضية حفاظاً على الأرواح.
وأضاف “هذه أرض معطاءة، وهذه أمة شُهدت بالعزيمة ، ميراث من البسالة والشجاعة والإيمان العميق، الحادثات لا تهزهم، بل تجدد عزمهم على الدفاع عن الوطن والأهل والشرف، وما أشرف الموت في سبيل الدين والوطن، سنلاحق عدونا بإذن الله حيثما فر، وسنرد الصاع ثلاثاً فأكثر، وإلى شهداءنا: كنتم أبطالاً، وذهبتم أبطالاً ، وستظلون كذلك، وإلى آل كيكل وقرية الكاهلي والبطانة والجزيرة : تقبل الله الشهداء، فقد أوفيتم العهد ، وإلى كل أحرار السودان:
وقال الصحفي السر القصاص إن استهدف كيكل في اخوانه وأبنائه وقتل الأطفال اليافيعن واستهدف الأهل والعشيرة ولا يزال كيكل وقواته في الخطوط الأمامية الأمامية كتفا بكتف ومع الجيش يصد ويقرع هوام الصحراء وشفشافتها.
ونوه إلى ان المسيرة التي استهدفت كيكل وبيته في شرق الجزيرة ماهي إلا إعلان للمليشيا عن نفسها بعد ان اسكت صوتها وألجم، ارادت ان تقول أنا موجودة واستطيع، صحيح أنها استهدفت الرجال ولكنها لن تستهدف قوتهم وصلابة موقفهم ، فالموقف هو موقف السودانيين جميعا نموت واقفين دون عروضنا ودون قرارنا ودون كرامة الأبناء والوطن.
إلى ذلك قال الصحفي ضياء الدين بلال إن الطريقة التي استُهدف بها عزام داخل منزله ووسط أسرته، حتى أصبحت الأسرة الصغيرة بين قتيل وجريح، تؤكد أن المليشيا الإجرامية المتوحشة انتقلت إلى مرحلة جديدة عقب الهزائم العسكرية والصراعات الداخلية التي تشتعل في داخلها، وهي مرحلة تقوم على تصفية القيادات والشخصيات المؤثرة التي كان لها دور في إلحاق الهزائم المذلة بها.
وأشار إلى أنه يأتي هذا الأسلوب امتداداً لنهج سبق أن مارسه كفلاؤها وممولوها في اليمن، خاصة في المحافظات الجنوبية كعدن ولحج وأبين منذ عام 2015، حيث تحولت العمليات إلى اغتيالات منظمة واختراقات أمنية تستهدف الرموز والفاعلين على الأرض.
وأكد أن استهداف عزام وأسرته، وضرب مركبة القوات المشتركة في الصالحة بأمدرمان، يمثلان مؤشراً واضحاً على بداية مرحلة من العمل الاستخباراتي العدائي القائم على الاغتيالات ومحاولات زعزعة الاستقرار، وهو ما يستوجب أعلى درجات الانتباه والحذر واليقظة المجتمعية والأمنية.
