مقتل جندي جراء اشتباكات مسلحة في سوق صابرين بأمدرمان

0

متابعات- الزاوية نت- كشفت مصادر بالشرطة السودانية لقناة الجزيرة عن احتواء مشاجرة وصفتها بالمحدودة بين فرد مسلح وقوة أمنية أثناء قيامها بعمليات أمنية روتينية في سوق صابرين بأمدرمان وأن الأوضاع الآن مستقرة وتحت السيطرة التامة.

 

وقالت مصادر الاشتباك وقع بين أفراد من القوات المشتركة والحملة المشتركة صابرين، وأسفر عن سقوط قتيل وإصابة ثلاثة آخرين، وأن الحادثة بدأ بنقاشات بين الطرفين، وكان قوام القوة نحو 10 أفراد، قبل أن تتطور إلى تبادل لإطلاق النار.

 

وأشارت إلى أن الاشتباك أسفر عن إصابة اثنين من أفراد الحملة المشتركة، هما “عريف شرطة مجتبى أحمد سمي جدو، حيث أُصيب في اليد اليمنى، ويتبع للشرطة العمليات، الجندي حبيب الدين علاء الدين، حيث أُصيب بشظية في الرقبة، ويتبع لجهاز المخابرات العامة.

 

كما أُصيب أحد أفراد القوات المشتركة في الرقبة، وتم نقله إلى مستشفى النو لتلقي العلاج، قبل أن يفارق الحياة متأثرًا بإصابته، وأشارت المصادر إلى أنه تم تحويل الجثمان إلى قسم شرطة الثورة (54) لاستكمال الإجراءات القانونية، فيما وصل اللواء شرطة خالد حمدنا الله إلى مقر الحملة المشتركة صابرين للوقوف على ملابسات الحادث، ولا تزال التحقيقات جارية لكشف أسباب الاشتباك وتحديد المسؤوليات.

 

إلى ذلك نفى المتحدث الرسمي باسم القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح متوكل على وكيل، ما تردد بشأن وجود ارتكازات تابعة للقوة المشتركة داخل العاصمة الخرطوم.

 

وقال وكيل في تصريح خاص لموقع “المحقق” الإخباري إن قواتهم توجد حالياً خارج الخرطوم، وتتمركز في الصفوف الأمامية في كردفان والصحراء، موضحاً أن القوة التي وصلت إلى الخرطوم جاءت بعلم القيادة والسيطرة وبالتنسيق مع القوات المسلحة، مؤكداً أن القوة المشتركة ليست داخل المدينة في الوقت الراهن.

 

وأشار وكيل إلى مليشيا الدعم السريع تنشط هذه الأيام في بث ترويج إعلامي وشائعات مغرضة عبر غرف مغلقة، بمساندة من بعض القوى، بينها “قحت”، بهدف التأثير على المشهد العام، مؤكدا أن القوة المشتركة تعمل في تناغم وانسجام تام مع القوات المسلحة، وأن جميع تحركاتها تتم وفق توجيهات وتعليمات صادرة من غرفة القيادة والسيطرة بالدولة.

 

وأضاف وكيل أن مليشيات الدعم السريع فشلت في تحقيق أي انتصارات بمحاور كردفان وشمال دارفور والطينة، معتبراً أنها تحاول تحويل هذا الفشل إلى حالة من البلبلة عبر الشائعات لإحداث فتنة بين القوات المسلحة والقوة المشتركة، مشدداً على أن تلك المحاولات لن تنجح.

 

وأكد وكيل أن القوة المشتركة تقف مع القوات المسلحة وكافة القوات المساندة “على قلب رجل واحد”، في حالة من التماسك والترابط، بهدف تحرير ما تبقى من مناطق كردفان ودارفور، كما أشار إلى أن انشقاق القيادي النور القبة عن الدعم السريع يُعد أحد أسباب تصاعد هذه الشائعات، بسبب ما أحدثه خروجه من فراغ وتراجع داخل صفوفها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.