تحالف صمود يكشف نتائج مؤتمر برلين وحمدوك يوجه خطابًا

0

متابعات- الزاوية نت- رحب التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة (صمود) بالوثيقة المشتركة لإيقاف الحرب، التي وقعتها القوى المدنية السودانية المشاركة في مؤتمر برلين، باعتبارها خطوة مهمة نحو بلورة موقف مدني موحد يسعى إلى إنهاء الحرب ووضع البلاد على مسار السلام والاستقرار.

 

وقالت في بيان إن الوثيقة أكدت على أولوية حماية المدنيين، وصون البنية التحتية والأعيان المدنية، في ظل ما يتعرض له الشعب السوداني من انتهاكات جسيمة واستهداف مباشر لمقدراته الحيوية، الأمر الذي يتطلب تحركًا عاجلًا وفاعلًا لضمان احترام قواعد القانون الدولي الإنساني.

 

وشددت الوثيقة على ضرورة تسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، في ظل التدهور الإنساني المتسارع، إلى جانب الدعوة لكبح خطاب الكراهية والتعبئة السلبية، والعمل على خلق مناخ إيجابي داعم لبناء الثقة بين مختلف الأطراف، بما يمهد لوقف شامل ومستدام لإطلاق النار.

 

وفي ذات السياق، تطرح الوثيقة ملامح عملية سياسية شاملة، تستهدف معالجة الأسباب الجذرية للأزمة الوطنية المزمنة، بما في ذلك قضايا الحكم، والعدالة، والتهميش، وذلك في إطار رؤية تؤسس لسلام عادل ومستدام، وتفتح الطريق أمام انتقال مدني ديمقراطي حقيقي يعبر عن تطلعات الشعب السوداني.

 

وتولي الوثيقة اهتمامًا خاصًا بمسألة العدالة، من خلال الدعوة إلى إطلاق عملية شاملة للعدالة والعدالة الانتقالية، تضمن عدم الإفلات من العقاب، وإنصاف الضحايا، وتحقيق المصالحة الوطنية على أسس عادلة ومستدامة.

 

وقال البيان إن تحالف (صمود) إذ يجدد التزامه بالعمل مع كافة القوى المدنية والديمقراطية، يؤكد أن وحدة الصف المدني تمثل ركيزة أساسية لإنهاء الحرب، وأن أي عملية سياسية ذات مصداقية يجب أن تكون شاملة، وتستند إلى إرادة السودانيين، وتضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار.

 

ودعا التحالف جميع الأطراف إلى التعامل الجاد مع مضامين هذه الوثيقة، والبناء عليها كمدخل عملي لوقف الحرب، والشروع في مسار سياسي يقود إلى استعادة الدولة وبناء نظام ديمقراطي قائم على الحرية والسلام والعدالة.

 

إلى ذلك وجه رئيس تحالف صمود د. عبدالله حمدوك برسالة شكر لمنظمي مؤتمر برلين إلى الدول الصديقة: ألمانيا الاتحادية، بريطانيا، فرنسا، الولايات المتحدة، والاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي على استضافة مؤتمر برلين حول السودان في الذكرى الثالثة لاندلاع الحرب المدمرة. والشكر كذلك للمجموعة الخماسية (الاتحاد الأفريقي والإيقاد وجامعة الدول العربية والاتحاد الاوروبى والامم المتحدة) على اتاحة الفرصة للقوى المدنية السودانية للتشاور والتفاكر حول وقف الحرب والسلام المستدام فى بلادنا.

 

وقالت إن المؤتمر عكس بمشاركة الدول والمنظمات الإقليمية والدولية، إرادة سياسية دولية صادقة للتضامن مع الشعب السوداني في محنته، والعمل على مضاعفة الجهود لوضع حد لهذه الحرب العبثية.

 

ونوه إلى أن برلين اتاحت فرصة مهمة ليسمع العالم أصوات المدنيين السودانيين الملتزمين بإنهاء معاناة شعبنا ووقف نزيف الدم في بلادنا. وانطلاقًا من روح برلين وما جسدته من دعم دولي، سنواصل العمل بلا كلل حتى نتوصل، كقوى مدنية، إلى اتفاق حول عملية سياسية وحوار سوداني يقودهما السودانيون أنفسهم، يهدفان إلى تحقيق سلام دائم، وإنهاء معاناة شعبنا، واستعادة مسار الانتقال الديمقراطي القائم على الحرية والسلام والعدالة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.