بيان من “فرنسا وكندا وبريطانيا والسويد وإيطاليا بلجيكا” عن السودان

0

متابعات- الزاوية نت- أصدرت سفارات كل من كندا، فرنسا، بريطانيا، السويد، إيطاليا وبلجيكا، بيانًا مشتركا، عبرت فيه عن شعورها بالقلق البالغ إزاء حجم وخطورة الانتهاكات الجسيمة المرتكبة ضد الأطفال في السودان، من قبل القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع وغيرها من الجماعات المسلحة تحققت منه الأمم المتحدة.

 

وقالت إن الأمم المتحدة التحقق من أكثر من 2000 انتهاك جسيم ضد ما يقرب من 1900 طفل يؤكد الأثر المدمر للنزاع على أصغر الأطفال وأكثرهم ضعفاً في السودان. ونُدرك أن الحالات التي تم التحقق منها لا تُمثل سوى جزء صغير من مجموعة أوسع من الظروف المقلقة للغاية

 

وبحسب البيان إنه سُجلت 1739 إصابة بين الأطفال في عام 2025، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى القصف وغيره من الأسلحة المتفجرة المستخدمة في المناطق المأهولة بالسكان وادان بشدة استمرار استخدام الذخائر المتفجرة غير المشروعة في المناطق المدنية، مما أدى إلى خسائر في الأرواح وإصابات مدى الحياة، ودعا جميع الأطراف إلى التوقف فورًا عن هذه الممارسات.

 

وادان البيان التجنيد غير القانوني للأطفال واستخدامهم من قبل الجهات المسلحة، بما في ذلك التجنيد المؤكد للأولاد. نكرر دعوتنا إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الأطفال المرتبطين بالقوات والجماعات المسلحة، وتسليمهم بأمان إلى جهات حماية الطفل المدنية، يليه إعادة إدماجهم وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي لهم.

 

وقال انه يشعر بقلق بالغ إزاء احتجاز الأطفال بزعم ارتباطهم بأطراف النزاع، فضلاً عن اختطاف عشرات الأطفال. يجب معاملة الأطفال المرتبطين بالنزاع المسلح في المقام الأول كضحايا وناجين، بما يتماشى مع المعايير الدولية، ولا ينبغي احتجازهم أبدًا على هذا الأساس فقط.

 

ندين بشدة العنف الجنسي ضد الأطفال، الذي لا يزال يُرتكب في هذا النزاع، ويؤثر بشكل خاص على الفتيات الصغيرات والشابات. قد تشكل هذه الجرائم انتهاكات جسيمة وقد ترقى إلى جرائم حرب. يجب محاسبة الجناة، ويجب أن يحصل الناجون على خدمات دعم شاملة تتمحور حول الناجين، بما في ذلك تلك المتعلقة بالصحة الجنسية والإنجابية.

 

كما ندين الهجمات غير القانونية على المدارس والمستشفيات، والتي تتزايد وتيرتها، فضلاً عن استخدامها العسكري. نحث جميع الأطراف على احترام الطابع المدني للمدارس والمستشفيات وإنهاء استخدامها لأغراض عسكرية. كما نشعر بالقلق إزاء منع وصول المساعدات الإنسانية إلى السودان. ندعو جميع الأطراف إلى السماح بتسهيل وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن وفي الوقت المناسب ودون عوائق، بما في ذلك عبر الحدود، وفقًا للقانون الدولي الإنساني. نحث جميع أطراف النزاع على الامتثال الكامل لالتزاماتها بموجب القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، ونحث أطراف النزاع المسلح على منع الهجمات على المدنيين، وخاصة الأطفال.

 

وحث أطراف النزاع والجماعات المسلحة الأخرى على الانخراط بشكل بنّاء مع الأمم المتحدة لوضع خطط عمل وتنفيذها، وبذل جهود أكبر لمنع الانتهاكات الجسيمة ضد الأطفال وإنهائها، وضمان المساءلة.

 

بصفتنا مناصرين أقوياء لجدول أعمال الأطفال والنزاعات المسلحة، فإننا نؤكد مجددًا التزامنا الراسخ بتعزيز حماية الأطفال المتضررين من النزاعات المسلحة، بما في ذلك من خلال المساءلة والوقاية ودعم آليات حماية الطفل. يستحق أطفال السودان السلام والحماية ومستقبلًا خاليًا من العنف.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.