مسؤول إماراتي: حتى الله لا يستطيع أن يؤثر على نتنياهو

0

كتب الصحفي محمد بشير تحت عنوان – مسؤول إماراتي: حتى رب العالمين لا يستطيع أن يؤثر على نتنياهو- لست أنا قائل هذه العبارة، بل مستشار محمد بن زايد، السياسي والأكاديمي الإماراتي عبد الله عبد الخالق في بودكاست انتشر كالنار في الهشيم قبل يومين وهي عبارة تلخّص كل شيء، الخيانة الإماراتية، والتفوق العبري، والعداء لكل حر من القطاع لطهران.

 

لا والله.. بل قدر عباد رب العالمين على نتنياهو يوم السابع..حركة خضراء محاصرة منذ خمسة عشر عامًا، ومسلّط عليها أشد تقنيات التجسس والمراقبة، وتمكّنت رغم ذلك من حشد أربعة آلاف بطل في عملية سرية لم يعرف عنها الموساد وأقماره الصناعية شيئًا، وكل سلاحهم كان عبارة عن طائرات شراعية وبنادق آلية، واقتحموا الحدود الحصينة للكيان، وعطلوا كاميرات المراقبة، ولمدة ست ساعات تخلصّوا من 1400 فطيسة من أراذل الاستيطان، ثم عادوا بأزيد من مائتين بينهم عشرات الضابط الذين جرّوا كالنعاج من الميركافا صوب القطاع كانوا عباد الله.

 

لا والله.. بل عجزت استخبارات نيتنياهو عن معرفة مكان 220 شخص طوال عامين، ولم تنتزع الأحياء منهم إلا باتفاق..وظلّ قادة القطاع يراوغون المسيرات طيلة عام ونصف ويهزأون بالعدو، وفي أشد اللحظات التي يضعف فيها البشر. كان قائدهم البطل وحتى آخر لحظة من عمره يلقي بعصاه في وجه الكواد كابتر. ولا والله هذا الكيان الهش احتاج 1500 رحلة جوية ضمّت عشرات ألوف الأطنان من الذخائر الأميركية لمحو القطاع عن بكرة أبيه..ولولا أنه يحظى بحماية أعتى إمبراطورية في التاريخ، لكان أبطالنا في قلب بيوت أجدادهم المحتلة منذ اليوم الأول للمعركة.

 

لا والله ثم لا والله..بل تمّكنت دولة محاصرة مثل إيران، ممنوعة من بيع نفطها، ومن الحصول على أي تكنولوجيا من الغرب، تمكنت من جعل نتنياهو نفسه يختبئ كالجرذ في غرف محصنة تحت أعماق الأرض..وأنتجت من قلب العدم ولأول مرة في تاريخ المنطقة صواريخ باليستية مدى 2000 كم تدك قلب الكيان، وطائرة مسيرة ثمنها 20 ألف دولار تُحطم طائرة تجسس أميركية ثمنها 700 مليون دولار من على بُعد 1000 كم..ولم يجد هذا النتن الذي لا ‘‘ يقدر عليه حتى رب العالمين‘‘ مفرًا من إشراك الإمبراطورية الأميركية نفسها في الحرب ضد إيران، لأنه عاجز وضعيف أمامها، فكان أن تعرّض أسياده أنفسهم للقصف على امتداد 7 دول كاملة، وفقدوا العديد من طائراتهم وسحبوا فخر حاملات طائراتهم..

هذا هو العقل السياسي لدولة الإمارات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.