محافظ الكرمك يكشف رسميا تفاصيل غزو أجنبي

0

متابعات- صباح موسى- قال محافظ الكرمك عبد العاطي محمد الفكي إن ما حدث في الكرمك بإقليم النيل الأزرق، يمثل غزوً من دولة مجاورة بامتياز، وأن مليشيا الدعم السريع دخلت الكرمك بدعم لوجستي كبير من تلك الدولة، الأمر الذي هدد سلامة المواطنين.

 

وأكد الفكي بحسب موقع “المحقق” الإخباري امس أن الوضع الإنساني في المدينة بالغ الصعوبة، مع وقوع حالات نزوح واسعة شمالا نحو مدينة الدمازين، التي تبعد نحو 167 كيلومترًا، حيث وصلت 433 أسرة حتى الآن، بينما لا تزال أعداد أخرى عالقة على الطريق بين المدينتين، فيما فرّ عدد من السكان إلى داخل الأراضي الإثيوبية.

 

وقال إن عدد سكان الكرمك لا يتجاوز 7 آلاف نسمة، لكنها تظل مدينة استراتيجية، مبينا أن المليشيا تمكنت من دخولها بعد أن وجدت منفذا سهلا للإمداد اللوجستي عبر طريق مهيأ يصل حتى عاصمة الدولة المجاورة.

 

وأشار الفكي إلى أن المليشيا سيطرت كذلك على عدد من المحطات الصغيرة، من بينها جرط المقسمة لشرق وغرب، وبلامو، وفور البودي، واصفًا إياها بأنها نقاط تمثل خطوط الدفاع الأولى عن الكرمك.

 

وكشف عن وصول تعزيزات كبيرة من القوات المسلحة إلى المنطقة لحمايتها، مؤكدا أن التهديدات كانت معروفة منذ أغسطس الماضي، مع وجود تجهيز وتدريب لثلاثة معسكرات تابعة للمليشيا داخل أحد أقاليم دول الجوار، وذلك بالتنسيق مع الحركة الشعبية جناح عبد العزيز الحلو بقيادة جوزيف كوكا.

 

وأشار الفكي إلى عدم توفر إحصاءات دقيقة حتى الآن حول حجم الخسائر على الأرض، مؤكدا أن الإمكانيات الحالية لا تكفي لتغطية احتياجات النازحين، لافتا إلى محدودية قدرات حكومة إقليم النيل الأزرق، والحاجة الماسة لتدخل المنظمات الإنسانية لتقديم الدعم والإغاثة والعلاج للمتضررين.

المصدر المحقق الإخباري

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.