متابعات- الزاوية نت- اتخذ المصباح أبوزيد طلحه قائد كتيبة البراء بن مالك، قرارًا بإغلاق حسابه الشخصي على وسائل التواصل الاجتماعي، في خطوة يُعتقد أنها تهدف إلى تجنب التتبع والرصد الإلكتروني وذلك عقب قرار الإدارة الأمريكية تصنيف جماعة الإخوان المسلمين كمنظمة إرهابية.
وكانت وزارة الخارجية السودانية قد أصدرت بيانا تحفظت فيه على التعليق على قرار الإدارة الأمريكية بشأن تصنيف الإخوان المسلمين ودعت في ذات الوقت إلى اتخاذ قرار مماثل بتصنيف الدعم السريع مجموعة إرهابية.
وقال الصحفي الهندي عز الدين في منشور على منصة إكس إن بيان الخارجية السودانية الصادر اليوم عن تصنيف ما يسمى (أخوان السودان) منظمة إرهابية، بيان هزيمة وخضوع وانكسار نفسي تجاه دولة الإرهاب الأولى في العالم الولايات المتحدة الأمريكية وربيبتها المجرمة إسرائيل.
وأضاف يقول البيان الهزيل: “وإذ تؤكد حكومة السودان موقفها المبدئي والثابت في إدانة جميع أشكال الإرهاب والتطرف العنيف، دون استثناء أو انتقائية، فإنها ترى أن كل الجماعات التي تنتهك القانون الدولي الإنساني، وترتكب الإرهاب والجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب في السودان، تُصنف كجماعات إرهابية، وتطلب حكومة السودان الاستجابة إلى الدعوات القوية لتصنيف مليشيا الدعم السريع المتمردة كجماعة إرهابية).
وأشار الهندي إلى أنه كان يتوقع أن ترفض حكومة السودان المساس بسيادة الدولة والتدخل في شؤونها وتصنيف القوى السياسية الوطنية، تصنيفات ظالمة، خاصةً القوى الداعمة للقوات المسلحة في معركة الكرامة التي كان لها سهمها الأساسي في دحر المليشيا الإرهابية المجرمة.
ونوه إلى أن البيان يؤكد أن هناك جماعات إرهابية ارتكبت جرائم حرب في السودان غير الدعم السريع، فماهي تلك الجماعات يا خارجية السودان؟، وأضاف “ليس في السودان جماعة إرهابية سوى مليشيا الدعم السريع، سواء صنفتها الإدارة الأمريكية أو لم تصنفها، فالجنجويد والصهاينة يتشابهون في ارتكابهم الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية، يتشابهون في العدوان وسفك الدماء وقتل الأطفال واغتصاب النساء.
