متابعات- الزاوية نت- كشفت مصادر عسكرية أن الجيش السوداني تمكن من تدمير موقعين مهمين لإمداد قوات الدعم السريع على الحدود السودانية التشادية والليبية من بينها أجهزة تشويش ومسيرات يعتبران من أكبر المواقع لإيصال الدعم والإمداد لقوات الدعم السريع على الحدود الغربية تم تدميرهما تماماً، دون الخوض في تفاصيل المواقع الجغرافية للنقطتين المذكورتين.
وقالت المصادر العسكرية إن قيادة الدفاع الجوي وسلاح الطيران يراقبان الحدود السودانية التشادية والليبية عن كثب.
ويعتقد خبراء عسكريون تحدثوا لـ “سودان تربيون” أن ديناميكيات الإمداد العسكري تعتمد على طرق استراتيجية تخترق الفراغات الأمنية على الحدود.
وتشير مصادر على الحدود الغربية إلى أن تلك المسارات تربط بين مراكز التوزيع في ليبيا ونقاط لتلقي الإمداد للدعم السريع. وأكدت أن جزءاً من الإمداد لتلك القوات يتم توفيره عبر شبكات عابرة للحدود ومجموعات تعمل في تجارة السلاح.
ويرى الخبير العسكري والاستراتيجي العميد المتقاعد محمد عبد الجليل، أن الحرب السودانية أفرزت واقعاً جديداً يطمس الحدود بين العمل الرسمي والتهريب، ونوه إلى ظهور ما يعرف بـ “العمالة المسلحة المستقلة” كلاعب أساسي.
وشبه تلك المجموعات بـ “المقاولين الأمنيين” الذين يديرون نقاط التفتيش، ويفرضون ضرائب غير رسمية، ويؤمنون مرافقة الشاحنات الحاملة للإمدادات العسكرية واللوجستية، ويقومون أيضاً في بعض الأحيان بتوفير ممرات لإجلاء الجرحى أو الجنود المنسحبين من الميدان.
وذكر في الوقت نفسه أن تلك المجموعات وفرت كميات كبيرة من الوقود المهرب والأسلحة من ليبيا لمصلحة قوات الدعم السريع. ولفت إلى أن تركيز سلاح الجو السوداني على الحدود الغربية مع تشاد جعل قيادة الدعم السريع تفكر سريعاً في مداخل جديدة واتجهت مؤخراً إلى ليبيا.
