الناطق باسم قوات الإسناد يطالب برد صارم تجاه مشاركة مرتزقة من كولومبيا واوكرانيا

0

متابعات- الزاوية نت- أكد الناطق باسم قوات الإسناد الخاصة، عمار عبد الوهاب أن المرحلة الحالية في السودان تتطلب رداً صارماً وغير قابل للتفاوض تجاه الدول التي ثبت تورطها في دعم المليشيات المتمردة، وخصوصاً مليشيا الدعم السريع.

 

وأوضح عبد الوهاب أن هيبة الدولة وسيادتها الوطنية ليستا سلعة للمساومة، بل خطوطٌ حمراء لا يجوز لأي طرفٍ خارجي تجاوزها.

 

وجاءت تصريحات عبد الوهاب بعد أن أثار رئيس مجلس الوزراء كامل إدريس، خلال زيارته الأخيرة لألمانيا، ملف وجود مرتزقة أجانب من كولومبيا وأوكرانيا يقاتلون في صفوف الجماعات المسلحة في السودان، في انتهاك صارخ لسيادة البلاد وقواعد القانون الدولي.

 

وقال الناطق باسم قوات الإسناد الخاصة “لقد بلغ السيل الزبى لا يمكننا السكوت عن تدخلاتٍ أجنبية تدفع بمرتزقة إلى أرضنا لزعزعة أمننا، وتمزيق وحدتنا الوطنية. يجب أن تكون الخطوة الأولى وليست الأخيرة قطع العلاقات الدبلوماسية مع الدول المتورطة بشكل مباشر في إرسال أو تنظيم إرسال هؤلاء المرتزقة”.

 

وتعليقاً على خطط أوكرانيا لفتح سفارات لها في عدد من الدول الأفريقية، بما في ذلك السودان، قال عبد الوهاب: “فتح سفارات أو تمثيل دبلوماسي لدول يُثبت دعمها لجماعاتٍ مسلحة ضد السودان في هذا التوقيت، يُعد انتهاكاً فاضحاً لسيادتنا وعلى الحكومة السودانية عدم السمح لدولة أوكرانيا بفتح سفارة في الأراضي السودانية حتى تقديم اعتذار للشعب السوداني وتسحب كل المقاتلين من الأراضي السودانية او في اي معسكر للدعم السريع وتابع قائلا (الشعب السوداني لن يقبل أن تكون أرضه ملعباً لمرتزقة وأجندات خارجية)”.

 

وانتقد الناطق ما وصفه بـ القصور الدبلوماسي الواضح والتراخي غير المبرر في التعامل مع هذه القضايا المصيرية، مطالباً رئيس مجلس السيادة ورئيس الوزراء باتخاذ قرارات جريئة تشمل العقوبات السياسية والقانونية على كل من ثبت دعمه للمليشيات، مهما كانت علاقاته أو موقعه الدولي قائلاً: “كفى تصريحاتٍ جوفاء، نريد أفعالاً تُظهر أن الدولة السودانية قادرة على حماية حدودها، وأن سيادتها ليست موضع تساؤل. على كل من يفكر في المساس بأمننا أن يعلم أن الشعب والأجهزة الدفاعية لن يترددا في ردع أي اعتداء.”

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.