كتب مبارك أردول رئيس التحالف الديمقراطي للعدالة الاجتماعية عضوٍ هيئة الرؤساء – الكتلة الديمقراطية، منشور تحت عنوان “عن هيكلة وتأسيس وتنظيم الكتلة من المستفيد؟ قائلا: كتب صديقنا الصحفي عبدالماجد عبد الحميد تغريدة تناول فيها مسألة هيكلة الكتلة الديمقراطية والاجتماعات التي عُقدت مؤخراً، وصوّر في طرحه أن القائد مني أركو مناوي، حاكم إقليم دارفور ورئيس اللجنة السياسية، متضرر من هذه الهيكلة والتأسيس التنظيمي، بل وأشار كذلك إلى شخصي الضعيف.
ومثل هه الكتابات – إن أحسنا الظن – قد تكون مبنية على تصورٍ ما، لكنه بالتأكيد تصور لا يستند إلى الوقائع الكاملة. ودعونا نترك جانباً تحليل النوايا، ونتجه مباشرة إلى توضيح الحقائق للرأي العام.
أولاً: كنت من الداعمين بقوة لعقد هذا الاجتماع، وبذلنا جهداً مقدراً مع رئيس اللجنة السياسية، القائد مني أركو مناوي، حتى ينعقد الاجتماع ويخرج إلى النور.
ثانياً: الاجتماع انعقد بدعوة من الأخ القائد الأمين داوود وبعض الفصائل، وقد دعمناه وصوّتنا لصالح رئاسته للجنة وضع النظام الأساسي واقتراح هيكلة الكتلة الديمقراطية.
ثالثاً: ساهمنا بفاعلية في صياغة ونقاش وإجازة النظام الأساسي للكتلة، وشاركت حركة/جيش تحرير السودان – إن جاز لي الحديث باسمها – إلى جانب حزبنا، بقيادة التنظيمين وعلى أعلى المستويات القيادية. وعلى مدى الأيام الثلاثة، كنا – القائد مناوي وشخصي – حريصين على حضور الاجتماعات مع بقية الرؤساء منذ الساعات الأولى، ودفعنا بكوادرنا القيادية، اذكر منهم:
الرفيق الصادق علي النور، الناطق الرسمي باسم حركة تحرير السودان،
والرفيق حذيفة عبدالله، الناطق الرسمي باسم التحالف الديمقراطي،
وسكرتير البحوث والتدريب الرفيقة إيناس توتو،
والسكرتير التنظيمي الرفيق ميرغني عثمان سودان.
فإن لم يكن ذلك حرصاً وتفاعلاً جاداً واهتماماً حقيقياً بقضية هيكلة الكتلة وتأسيسها، فلا أدري ماذا وكيف سيكون الحرص إذن.
القائد مناوي، وفق النظام الأساسي، سيصبح في موقعٍ معلوم ومحدد، هو وأعضاء حركته، ضمن مؤسسات الكتلة. أما شخصي، فلا أضطلع بأي مهام تنفيذية معروفة داخل الكتلة الديمقراطية سوى عضويتي في هيئة الرؤساء. وبعد هذا – في تقديري بعد اجازة النظام الأساسي وفي الهيكلة– سيكون وضعنا أفضل من أي مهام ملتبسة أو غير محددة كما كان سابقا، إذ سيأخذ تنظيمنا صفة رسمية واضحة مع بقية التنظيمات.
وأؤكد هنا أن جميع تنظيمات الكتلة الديمقراطية مع ومستفيد من الهيكلة، ومع إجازة النظام الأساسي، ومع توزيع المهام بصورة مؤسسية. ومن يرفض ذلك لا يستطيع إعلان موقفه صراحة أمام الجميع.
لا أدري على ماذا استند أخونا عبدالماجد في تحليله وخلاصته بأننا متضررون من التنظيم، إلا إذا كانت معلوماته قد بُنيت على انطباعات غير دقيقة وهنالك غشامة. لكن الوقائع والمجريات داخل الكتلة تقول غير ذلك تماماً.
إن هيكلة الكتلة وتنظيمها لا تُضعفها، بل تزيد من فاعليتها وحركتها وانضباطها. وتنظيماتنا كانت من المؤسسين للكتلة، ولذلك تراها تنظر إلى هذا الجهد باعتباره عصارة عملها المشترك، وتحرص على تماسك الكتلة وتقدمها هذه هي الحقيقة كما هي، أضعها أمامك وأمام الرأي العام.
