فوكس نيوز: ثلاث دول بالشرق الأوسط تتأهب للهجوم على إيران

0

متابعات- الزاوية نت- قالت قناة فوكس نيوز الأمريكية إن ثلاث دول بالشرق الأوسط ستشن عملية هجومية ضد إيران ويقوم قائد القيادة المركزية الأمريكية بتنسيق هذه العمليات الهجومية حاليا.

 

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تصريحات لمجلة “ذي أتلانتيك” إن قادة إيران الجدد أبدوا رغبتهم في الحوار، مشيراً إلى أنه وافق على ذلك وسيتحدث معهم، دون أن يحدد موعداً لإجراء المحادثات.

 

وأوضح ترامب أنه لا يستطيع الجزم بتوقيت أي لقاء محتمل، مضيفاً أن بعض الإيرانيين الذين شاركوا في المفاوضات خلال الأسابيع الأخيرة “فارقوا الحياة”، على حد تعبيره.

 

وأضاف الرئيس الأمريكي أن الإيرانيين “يهتفون الآن في الشوارع فرحاً بما حدث”، في إشارة إلى التطورات الأخيرة داخل إيران، دون تقديم تفاصيل إضافية.

 

صرح الرئيس دونالد ترامب بأن القوات الأمريكية “تتوقع” وقوع بعض الخسائر في صفوفها خلال الهجوم الأمريكي الإسرائيلي المشترك على إيران يوم الأحد.

 

وأدلى ترامب بهذا التصريح خلال مقابلة مع قناة NBC News، متحدثًا عن ثلاثة جنود أمريكيين تأكد مقتلهم في عملية “الغضب الملحمي”. وقال ترامب: “نتوقع وقوع خسائر في مثل هذه العمليات. لدينا ثلاثة قتلى، لكننا نتوقع وقوع خسائر – ولكن في النهاية سيكون الأمر مكسبًا كبيرًا للعالم”.

 

وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن خمسة جنود آخرين “أصيبوا بجروح خطيرة” جراء الرد الإيراني، وأضاف ترامب، متحدثًا عن العملية حتى الآن: “هناك العديد من النتائج الإيجابية. أولها القضاء عليهم، والتخلص من مجموعتهم الكاملة من القتلة والمجرمين. وهناك العديد من النتائج الأخرى. يمكننا تنفيذ العملية على المدى القصير أو الطويل”.

 

​وأكد وزراء الخارجية في دول التعاون الخليجي خلال اجتماع لمناقشة الهجمات الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيرة على الامارات والبحرين والسعودية وسلطنة عمان وقطر والكويت، رفضههم وإدانتهم بأشد العبارات لهذه الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت دول مجلس التعاون بالإضافة إلى المملكة الأردنية الهاشمية، في انتهاك خطير لسيادة هذه الدول، ولمبادئ حسن الجوار، ومخالفة واضحة للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة مهما كانت الذرائع والمبررات، فضلاً عن أن استهداف المدنيين والأعيان المدنية يشكل خرقاً جسيماً لقواعد القانون الدولي الإنساني.

 

وتدارس المجلس الوزاري الأضرار الكبيرة التي نتجت عن الهجمات الإيرانية الغادرة على هذه الدول، وما استهدفته من منشآت مدنية ومواقع خدمية ومناطق سكنية، وما سببته من أضرار مادية كبيرة، وتهديد لأمن وسلامة وحياة المواطنين والمقيمين فيها، وترويع للآمنين من الأهالي والمقيمين، وناقش الإجراءات والخطوات اللازمة لتنسيق الجهود الرامية إلى إعادة الأمن والاستقرار وتحقيق السلام في المنطقة.

 

وعبر المجلس عن التضامن الكامل بين دول المجلس ووقوفها صفاً واحداً للتصدي لهذه الاعتداءات، مشددا على أن أمن دوله كلٌ لا يتجزأ، وأن أي اعتداء تتعرض له أي دولة عضو هو اعتداء مباشر على كافة دول المجلس، وفقاً للنظام الأساسي لمجلس التعاون واتفاقية الدفاع المشترك، مؤكدا على احتفاظ دول المجلس بحقها القانوني في الرد، وفقاً للمادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة التي تكفل حق الدفاع عن النفس للدول فردياً وجماعياً في حال تعرضها للعدوان، واتخاذ كافة الإجراءات التي تحفظ سيادتها وأمنها واستقرارها.

 

وأشاد المجلس بكفاءة وجاهزية القوات المسلحة ومنظومات الدفاع الجوي في الدول الأعضاء التي تصدت للهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة وتعاملت معها باحترافية عالية، وأسهمت في تحييد التهديد والحد من آثاره وحماية الأرواح والمنشآت والمقدرات الحيوية.

 

وأكد المجلس الوزاري أنه في ضوء هذا العدوان الإيراني غير المبرر على دول المجلس فإنها ستتخذ جميع الإجراءات اللازمة للذود عن أمنها واستقرارها وحماية أراضيها ومواطنيها والمقيمين فيها بما في ذلك خيار الرد على العدوان.

 

وعلى الرغم من المساعي الدبلوماسية العديدة التي بذلتها دول مجلس التعاون لتجنب التصعيد، وبالرغم من تأكيدها على عدم استخدام اراضيها بشن أي هجوم على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، إلا أن الأخيرة استمرت في تنفيذ عمليات عسكرية تجاه دول مجلس التعاون طالت العديد من المنشآت المدنية والسكنية.

 

وشدد المجلس الوزاري على ضرورة الوقف الفوري لهذه الهجمات، لاستعادة الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة، مؤكداً على أهمية الحفاظ على الأمن الجوي والبحري والممرات المائية في المنطقة، وسلامة سلاسل الإمداد، وضمان استقرار أسواق الطاقة العالمية، مؤكدا أن استقرار منطقة الخليج العربي ليس مسألة إقليمية فحسب بل هو ركيزة أساسية لاستقرار الاقتصاد العالمي والملاحة البحرية.

 

وطالب المجلس الوزاري المجتمع الدولي بإدانة تلك الاعتداءات واستنكارها بشدة، ودعا مجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياته باتخاذ موقف فوري وحازم لمنع هذه الانتهاكات التي تعرض حياة السكان للخطر وعدم تكرارها، لما لها من تداعيات خطيرة على السلم الإقليمي والدولي.

 

وأعرب المجلس الوزاري عن شكر الدول الأعضاء وتقديرها للدول الشقيقة والصديقة التي أدانت الاعتداءات الإيرانية واستنكرتها وأعربت عن تضامنها ووقوفها مع دول المجلس وتأييدها لما تتخذه دول المجلس من إجراءات لحماية سيادتها وأمنها واستقرارها.

 

ونوه المجلس إلى أن دول مجلس التعاون كانت دائماً داعية للحوار والمفاوضات وحل كافة القضايا مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مشيداً بدور سلطنة عمان في هذا الشأن.

 

وأكد المجلس على أهمية مسار الحوار والدبلوماسية للعلاقات بين الدول، وأن هذا المسار هو السبيل الوحيد لتجاوز الأزمة الراهنة والحفاظ على أمن المنطقة وسلامة شعوبها، مؤكداً على أن أي تصعيد من شأنه أن يقوض الأمن الإقليمي، ويجر المنطقة إلى مسارات خطيرة ستكون لها تداعيات كارثية على الأمن والسلم الدوليين.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.