خيارات موسى هلال بعد خروجه من مستريحة
كتب عثمان العطا- ما هو الخيار الثاني للزعيم موسى هلال خلاف مدينة الدبة بالولاية الشمالية ؟ لا يوجد خيار آخر لن يكون في مقدوره الذهاب إلى أي مكان آخر (تشاد مثلا) التي لا ترغب في اغضاب أبوظبي ولا تريد أيضاً نقل الصراع الي داخلها بدلاً عن حدودها بإيواء عدو للتمرد
حقيقة مشكلة الزعيم موسى هلال مع المتمرد حميدتي هي نفسها مع حكومة البشير بداية الألفية الحالية (التردد وعدم القدرة على اتخاذ القرار القوي في الوقت الحرج) كذلك العكس وإذا رجعنا الي بداية تكوين حرس الحدود نجد أن الدولة اتخذت القرار بتسليح القبائل العربية لمواجهة العدل والمساواة التمرد الأقوى والأكثر تأثيراً وارتباطاً بالتمويل الخارجي خاصة نظام القذافي في ليبيا ودبي في شاد.
مبكراً جداً و بدلاً من المواجهة العسكرية اتخذ هلال قراره الخاص والخاطئ(حسب تقدير الدولة) وطرح التقديم بأدوات سياسية لحل للنزاع في أوله والاحتفاظ بلقب الزعيم علي الجميع مما اغضب مركز القرار وبدأ في البحث عن بديل له لقيادة المليشيا (حميدتي)
الزعيم موسى هلال لن يكون إضافة للجيش او المشتركة ولن يحمل السلاح بل ليس لديه آليات القدرة على التحشيد والفزع لان الغالبية العظمى من أبناء القبيلة تلقوا حظاً وافراً من العلم والثقافة لن يكونوا ضحايا الاستقطاب على أساس القبيلة والذين ذهبوا مع المتمرد حميدتي لديهم أطماع في المال وبعض أمراض الإثنية
الشيخ موسى هلال خارج دائرة التاريخ والتأثير ولن يكون له دور حتى في المسار السياسي المستقبلي أو التصالح المجتمعي هو اختار ذاك بنفسه وبتردده
