زلزال سعودي يضرب أديس أبابا.. كيف سترد إثيوبيا على “كش ملك”؟

0

كتب محمد ترايو.. “ما بعد “الزلزال السعودي” في أديس أبابا كيف سترد إثيوبيا على “كش ملك”؟.. بينما تحاول الماكينة الإعلامية الإثيوبية (عبر منصات مثل Horn Review) نفي تقارير “رويترز” واعتبارها “سراباً” أو “تضليلاً جيوسياسياً”، إلا أن هبوط طائرة الأمير فيصل بن فرحان اليوم (11 فبراير 2026) في أديس أبابا أفسد استراتيجية الإنكار. التحليل العسكري يشير إلى أن إثيوبيا ستتحرك في الساعات القادمة ضمن ثلاثة مسارات “اضطرارية”

 

1/ سياسة “التنصل التكتيكي”

ستلجأ أديس أبابا إلى تصوير “معسكرات التدريب” المكتشفة في منطقة (بني شنقول- قمز) على أنها “تحركات محلية” أو “تأمين حدودي” ضد تحركات إريتريا، محاولةً فصل نفسها رسمياً عن تمويل “المشروع الميليشياوي” لتجنب الغضب السعودي- المصري.

 

2/ المقايضة بالملف السوداني

آبي أحمد سيحاول استغلال زيارة “رجل الحزم” السعودي لتقديم نفسه كمفتاح للحل في السودان، محاولاً غسل سمعته من تقرير “رويترز” عبر عرض “وساطة متجددة” لكن “الخط الأحمر” السعودي الذي رُسم اليوم يقول بوضوح: لا وساطة لمن يمنح المتمردين أرضاً للتدريب.

 

3/ الهروب إلى الأمام (الورقة الإريترية)

لاحظنا بالتزامن مع الزيارة تسريب رسائل إثيوبية تطالب بانسحاب القوات الإريترية؛ وهي محاولة ذكية من أديس أبابا لصرف الأنظار الدولية عن “فضيحة معسكرات الجنجويد” وتصوير نفسها كضحية لأطماع إقليمية أخرى، في محاولة لاستدرار عطف الرياض تحت بند “حماية استقرار القرن الأفريقي”.

 

إثيوبيا اليوم لا تملك رفاهية الوقت إن “النتائج المختبرية” للقاء الأمير فيصل مع آبي أحمد ستظهر في شكل “تفكيك صامت” لتلك المعسكرات أو “عزلة دبلوماسية” خانقة ستبدأ بوقف الاستثمارات الخليجية الضخمة. أديس أبابا الآن في مواجهة “رادارات الحقيقة” وأي مراوغة جديدة تعني أن فكّي “القرش السعودي “سيطبقان للنهاية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.