متابعات- الزاوية نت- وصل وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان إلى أديس أبابا لإجراء مباحثات مع رئيس الوزراء آبي أحمد بشأن التطورات الإقليمية والجهود الرامية إلى تعزيز السلام والاستقرار.
وبحسب تصريح صحفي أن فرحات سيلتقي رئيس وزراء جمهورية إثيوبيا الدكتور أبي أحمد علي، لبحث مستجدات الأوضاع في المنطقة، والجهود المبذولة لتحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي.
وتأتي الزيارة بعد يوم من تقرير لوكالة رويترز أفاد بأن إثيوبيا استضافت قاعدة سرّية استُخدمت من قبل قوات الدعم السريع السودانية خلال الحرب مع الجيش السوداني.
وقالت مصادر إن السعودية أبلغت أبي أحمد تحذير شديد اللهجة من التورط في عمل ضد السودان يمكن ان يهدد أمن البحر الأحمر
وأشارت إلى أن وزير الخارجية السعودي في أديس أبابا تأتي تزامناً مع اجتماعات أمنية عالية المستوى في القاهرة والرياض والخرطوم خلال الساعات القادمة لإيصال رسالة واضحة أن الطوق يكتمل والمنفذ الأخير يُغلق.
وقال رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد إنه استقبل صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، وزير خارجية المملكة العربية السعودية، اليوم، لإجراء مباحثات مثمرة حول طيف واسع من القضايا الثنائية والمتعددة الأطراف.
ونوه إلى أن المباحثات تركزت على تعزيز العلاقات التاريخية بين بلدينا، وتوسيع نطاق التعاون في القطاعات الرئيسية، وتحسين التنسيق في القضايا الإقليمية والعالمية ذات الاهتمام المشترك
إلى ذلك كشفت مصادر تركية عن زيارة وشيكة سيقوم بها الرئيس التركي أردوغان إلى دولة الإمارات العربية المتحدة وإثيوبيا الأسبوع المقبل.
وأكدت أن هذه الزيارة ستكون مهمة من حيث توازنات المنطقة ونظرًا لتقرير وكالة رويترز الذي كشف عن معسكر لقوات الدعم السريع بالقرب من الحدود السودانية.
