متابعات- الزاوية نت- توجه الفريق عبدالرحمن الصادق المهدي القيادي في حزب الأمة القومي، بمناشدة شخصية وعاجلة إلى الفريق سلفا كير ميارديت رئيس جمهورية جنوب السودان وإلى قيادة المعارضة المسلحة، دعا فيها إلى الحوار بين الأطراف.
اكد أن ما يمرّ به جنوب السودان في هذه المرحلة الدقيقة يستدعي من الجميع أعلى درجات الحكمة وضبط النفس، وتغليب المصلحة الوطنية العليا، والعمل الجاد على احتواء التوترات عبر العودة إلى طاولة الحوار بوصفها الإطار الأنسب لمعالجة الخلافات، وتفادي المزيد من المعاناة الإنسانية إنها الحكمة التي ينبغي أن نعيها ونعمل بموجبها في بلدينا معا.
وقال عبدالرحمن إنه يتوجّه بهذه المناشدة الشخصية، وبروح المسؤولية التي تمليها الصلات التاريخية والأخوية، وتجارب النضال المشترك، والحرص الصادق على استقرار جنوب السودان وأمنه كبلد توأم لنا ولما لذلك من أثر مباشر على اهلنا في الجنوب والشمال والمنطقة بأسرها.
ولفت النظر إلى الظروف الاستثنائية التي يمرّ بها شعبينا في جنوب السودان، وشماله، حيث لجأ عدد كبير من السودانيين إلى أشقائهم في الجنوب منذ اندلاع هذه الحرب، في مشهد يعكس عمق الروابط الإنسانية والتاريخية بين الشعبين، ويحمّل القيادات مسؤولية إضافية في الحفاظ على الأمن والاستقرار.
وقال إن الحوار، مهما بدا شاقًا، يظل الوسيلة الأكثر فاعلية واستدامة لمعالجة القضايا السياسية، وصون الأرواح، وتهيئة المناخ اللازم لبناء الثقة، وتحقيق سلام دائم يخدم تطلعات المواطنين.
وتوجّه بنداء إلى منظمة الإيقاد، باعتبارها الإطار الإقليمي المعني بدعم السلم والأمن والتنمية في المنطقة، للنظر في تفعيل مبادرة دبلوماسية داعمة للحوار والسلام بين أهلنا في جنوب السودان، بالتنسيق مع الأطراف كافة، وبما يسهم في تهيئة الظروف المناسبة لاستقرار البلاد وتخفيف المعاناة عن المدنيين.
وقال إن المرحلة الراهنة تتطلّب تضافر الجهود، وتقديم التوافق على الخلاف، والإنصات لصوت العقل، بما يحفظ كرامة الشعوب ويصون مستقبل الأجيال القادمة.
