خلافات تنذر بالخطر بين المصباح أبوزيد وأبوعاقلة كيكل

0

متابعات- الزاوية نت- تشهد العلاقة بين قائد قوات البراء بن مالك المصباح أبوزيد طلحه، وقائد قوات درع السودان أبوعاقلة كيكل، توترًا كبيرًا وخلافات حادة بين الرجلين، ظهرت جليًا خلال زيارة المصباح إلى قرية سرحان وبعض قرى ولاية الجزيرة، حيث تفادى الطرفين اللقاء او السلام لبعض بحسب مصادر.

 

التفاصيل الصغيرة

ونقلت الصحفية رشان أوشي، أن الخطاب العاصف للمصباح طلحة بمنطقة سرحان بولاية الجزيرة، لم تكن العبارات القاسية وحدها هي التي استوقفت الحضور، بل التفاصيل الصغيرة التي قالت ما عجزت عنه الكلمات، ونوهت إلى أن مصادر من برنامج الاستقبال كشفت أن “المصباح” التقى “أبو عاقلة كيكل” وجهاً لوجه، لكنه تعمد تفاديه، متجاوزاً إياه دون تحية أو سلام، في مشهد التقطه الحضور سريعاً، وقرأوا فيه رسالة واضحة.

 

صفحة طويت

وأشارت المصادر إلى أن المصباح، بحسب ذات المصادر، لم يتجاوز بعد تمرد كيكل وانحيازه السابق لقوات الدعم السريع، ولم يتعامل مع عودته إلى صفوف الجيش باعتبارها صفحة طويت أو خطأ يمكن القفز فوقه بسهولة ورغم محاولات الوساطة التي قادها عدد من النظار والأمراء والأعيان لإصلاح ذات البين، ظل المصباح متمسكاً موقفه وقد ألمح إلى ذلك بوضوح في خطابه الجماهيري بمنطقة سرحان ، وأبو عاقلة كيكل حاضر في اللقاء الجماهيري، حين خاطب المصباح الجموع قائلاً: “تعلموا تسامحوا… لكن ما تتعلموا تنسوا”.

 

مجموعات الإسلاميين

وكانت الصحفية نسرين النمر المدير العام لقناة العنوان24 قالت في صفحتها الرسمية إن بعض الإسلاميين أخطر على السودان من الدعم السريع، وعلى الرغم من أن نسرين لم توضح إلا ان العبارة أثارت الكثير من الجدل وفتحت الباب امام تساؤلات كثيرة حولها ماذا تقصد وهي هو توجه جديد ام ان المقصود هو المصباح نفسه.

 

من باع عرضه وارضه

وقال المصباح أبوزيد خلال مخاطبته لقاء مناصرة الشيخ الطيب الذي فرضت عليه بريطانيا عقوبات، إنهم من يصنعون الحدث ويتركوا للآخرين ردة الفعل، لانهم أهل عزة وكرامة وسيادة، ونوه إلى أن الاحتشاد لمناصرة الطيب المبارك ليس غضب بل وعي، القصد منه أن يلتف الجميع مع القوات المسلحة الباسلة، وضد أي عميل من باع عرضه وارضه ودينه وضد أي مرتزق واي عملية فكر في يوم من الأيام تمتد يده لأهل الجزيرة او اهل السودان عامة.

 

ضد أي سلام زائف

وأضاف “موقفنا موقف كرامة وعزة، المليشيا المتبقية الذين افسدوا في قرى الجزيرة واذلوا كبار السن والنساء، رسالتنا لا نقبل وصاية ونحن لسنا ضد العالم على الاطلاق ولا العدالة، لكن ضد أي سلام زائف ووصايا يساوي بين الخائن وبين صاحب الحق”

 

يساوي الجلاد والضحية

وقال المصباح إنهم أصبحوا في زمن يحاول فيه البعض ان يخلط الحق بالباطل ويساوي الجلاد والضحية والخائن والأمين، وأشار إلى أن الخلافات ما كانت الا سببًا في تأخير نشاط البلاد وجلبت الحروب وأن السودان يسع الجميع بكل الوانهم وثقافتهم وتوجهاتهم، وتابع “والله وبالله وعزة جلال الله، حقتنا دا ما بنخليه ولو بعد 100 سنة نقتص منه، وحق أهلنا في تمبول وسنار وود النورة والنيل الأبيض”

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.