متابعات- الزاوية نت- كتب الصحفي محمد أحمد كباشي- لكم الله أيها القابضون على جمر القضية يا من ودعتم رغد العيش وتركتم اهليكم واطفالكم خلف ظهوركم تواجهون الموت بصدور عارية، تقاتلون عدوا لا يعرف غير لغة السلاح لأجل بقاء هذا الوطن وكرامة انسانه.
تحررت الخرطوم من دنس المليشيا بتضحياتكم وجهادكم، ثم تحررت الجزيرة وتمدد الطوفان إلى كردفان والعدو يتقهقر يوما بعد يوم، ولكن َمع هذه الانتصارات وهذه البطولات تابي نفوس ضعيفة وجدت نفسها في موقع القرار بفضل دماء الأبطال.
يبدو أن سلمي عبد الجبار عضو مجلس السيادة تناست ان إعادة تعيينها لهذا المنصب خدمة للمواطنين وليس انتصارا لذاتها، تناست انها كانت ضمن آلاف النازحين ليكون ذلك عبرة لها وان المنصب زي ضل الضحى وانه نعيم ذائل إن كانت تراه نعيما.
وما حدث منها بحسب ما تم تداوله ووثقه قرار عجيب أصدرته وزير التخطيط بولاية الخرطوم والتصرف غير اللائق مع مدير أراضي الخرطوم من قبل امين عام الحكومة كل ذلك يكشف وجها قبيحا قديما متجددا من أوجه الفساد والاستخدام السيء للسلطة.
وهاكم وجها اخر من أوجه الفساد
ذهبت نهار اليوم وفي معيتي ابن أخي إلى أحد المكاتب الحكومية بغرض استخراج تسريح مرور لترحيل عفش منزلي، وبعد أداء القسم لإثبات ملكية العفش امام “نظامي” طلب منه دفع مبلغ 30 الف جنيه، المفاجأة أن النظامي قدم رقم حسابه الشخصي ومن دون أي إيصال يثبت ابراء الذمة وفق الإجراءات المحاسبية.
يعني لا أرونيك 15 ورقي ولا إلكتروني، هذا الأمر مجرد نداء للجهات المعنية باستخراج هذه التصاريح، فلا يعقل ان يتم توريد مبالغ يتم تحديدها بصورة شخصية ومباشرة ومتفاوتة بين شخص واخر في حساب شخصي، وسنعود لان معركة الكرامة ليست ضد الجنجويد وحدهم.
