الاستخبارات تفشل في عملية “النسر الخطاف” محاولة لعودة التمرد إلى جبل أولياء
هاجر سليمان تكتب – استخبارات الميليشيا في قبضة المخابرات.. أمن يا جن!!- يبدو أن الميليشيا تخطط لأمر ما بعد أن قام أحد عناصرها بتسجيل مقطع فيديو من منطقة خلوية بشر فيه الميليشيا بأن جبل أولياء ستكون في قبضتهم خلال فترة قصيرة.
رسائل خفية لاستخبارات الميليشيا
وكان المتحدث بالفيديو يرسل رسائل خفية لاستخبارات الميليشيا والتي ادعى بأنها تنتشر في جبل أولياء وقال لهم بالنص (يا عيونا خلو بالكم زول يمرق ما في)، وأرسل رسائل لمن أسماهم بعيون الدعم السريع بأن لا يدعو نظاميًا يخرج ولا عناصر الخلية الأمنية ولا حتى (سيد البيض) لن يسلم حسب المليشي الذي هدد باقتراب الساعة.
النسر الخطاف
المليشي المتحدث ذكر أحياء جبل أولياء حي حي وحارة حارة وزنقة زنقة، الأمر الذي حدا بجهاز المخابرات العامة وحدة أمن جبل أولياء لأن تطلق أضخم عملية أمنية لالتقاط أذرع الميليشيا ومعاونيها بجبل أولياء وهي عملية أشبه بعملية (النسر الخطاف)، السرعة والدقة في الالتقاط واعتماد أسلوب المباغتة.
أخطر أذرع استخبارات
أسفرت عملية (النسر الخطاف) التي أطلقتها وحدة أمن جبل أولياء عن توقيف اثنين من أخطر أذرع استخبارات الميليشيا، كانا قد فرا رفقة الميليشيا ولكنهما عادا إلى جبل أولياء بموجب تعليمات من الميليشيا بهدف جمع المعلومات، وفي عملية تهدف لإعادة تسريب استخبارات الميليشيا إلى العاصمة ليكونوا عيونًا للميليشيا، ولكن جهاز المخابرات كان أسرع والتقط العنصران كل عنصر على حده، جرت المتابعة للميليشيا وتعقب خطواتها لتسبقها المخابرات بخطوة، فكان أن أوقعت بعناصر استخباراتها وألقت القبض على كل من (أ .أ.ن) و(أ.م.أ) اللذان أقرا بمعلومات خطيرة وتفاصيل صادمة وسيتم تقديمهما للمحاكمة.
تخريب وإرسال المعلومات
أمثال هذه العناصر الخطيرة يجب أن تحاكم وقتيًا وأن تكون المحكمة إيجازية وأن تكون العقوبة بالإعدام رميًا بالرصاص، هؤلاء كانوا يخططون لقتل المواطنين وإحداث أعمال تخريب وإرسال المعلومات ويظنون عبثًا أنهم بإعادة زراعة عناصرهم بالداخل سيكونون قادرين على إعادة الكرة والعودة لاستعمار العاصمة مجددًا، ولكنهم لم يعلموا أن المخابرات السودانية لهم بالمرصاد.
