متابعات- محمد أحمد الدويخ، كشف عبدالرحيم علم الدين، سائق لوري ناجي من حادثة مسيّرة أم روابة التي وقعت نهار الجمعة 6 فبرايل 2026م واستهدفت إحدى شاحنات الإغاثة، أن الحادثة أسفرت عن وفاة 4 أشخاص وإصابة 20 آخرين، أغلبهم من النساء والأطفال، كانوا من النازحين القادمين من منطقة الزريقة النور بمحلية أم دم حاج أحمد.
وقال إن من بين الضحايا فرحة صالح محمد صالح (30) عاماً، وزينب ياسين النور ياسين (27) عاماً، وسلمى النور ياسين (19) عاماً، ونهى عبدالله (12) عاماً، فيما تطلبت حالتان تدخلاً جراحياً عاجلاً، بينما وُصفت بقية الإصابات بالخفيفة وغادر المصابون المستشفى بعد تلقي الإسعافات الأولية.
ودعا إلى تكوين لجنة متابعة من أهالي أم روابة والجهات الرسمية لتوفير الاحتياجات العاجلة للمصابين، خاصة أن أغلبهم وافدون ولا مأوى لهم.
وكانت ولاية شمال كردفان، قالت في بيان إن الاعتداء الآثم طال شاحنات الإغاثة في مناطق الله كريم والسميح والرهد إضافة إلى استهداف الشاحنات بمدينة أم روابة مما أسفر عن ارتقاء شهداء وإصابة مواطنين عزل في تعدي سافر على كافة القيم الإنسانية.
وأشارت إلى أن إصرار المليشيا الممنهج على استهداف الأعيان المدنية ومرافق الخدمات وقوافل الغذاء والكساء يبرهن للعالم أجمع أنها تمضي في مخطط خبيث يهدف إلى إذلال الشعب السوداني وتجويعه وحرمانه من أبسط حقوقه في العيش والكرامة في جريمة حرب مكتملة الأركان ومخالفة صريحة للقانون الدولي الإنساني.
وطالبت حكومة ولاية شمال كردفان المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والجهات الأممية بالاضطلاع بمسؤولياتها الأخلاقية والقانونية واتخاذ مواقف حاسمة وفرض أقصى العقوبات الرادعة لملاحقة قيادتها وضمان عدم تكرار هذه الانتهاكات الوحشية.
