متابعات- الزاوية نت- تمكنت القوات المسلحة ممثلة في “العمل الخاص وقوات الإسناد الخاصة والقوات المشتركة” بتمشيط واسع لمناطق “كرتالا، كلوجي، التيتل وصولا إلى منطقة هبيلا الاستراتيجية في ولاية جنوب كردفان، حيث سيطرت عليها بشكل كامل.
مواقع استراتيجية حاكمة
وقالت مصادر عسكرية إن تحرك القوات المسلحة إلى مناطق كُرتالا وكلوجي والتيل (شرق مدينة الدلنج) هذه فاجأت العدو في مواقعه مما عرّض العدو إلى خسائر كبيرة جدًا في الأرواح والعتاد، وأن هذه التحركات السريعة الخاطفة منحت الجيش مواقع استراتيجية حاكمة في معارك السيطرة على كامل جنوب كردفان، مما يهيئ الميدان إلى تحركات قوية مقبل الأيام.
حصار الدلنج
وأكدت أن تمشيط هذه المناطق أدى إلى سيطرة كاملة على منطقة (هبيلا) الاستراتيجية، التي تبعد عن الدلنج حوالي 30 كلم فقط، مما يعني ضمنيًا فك حصارها بشكل كامل وحاسم، فقط ننتظر دخول متحركات قواتنا المسلحة إليها.
أسبوع عرمان
إلى ذلك كتب الصحفي يوسف عبدالمنان في عموده خارج النص تحت عنوان “أسبوع عرمان” قائلا: دعا ياسر سعيد عرمان القيادي السابق في الحركة الشعبية ومستشار الدكتور عبدالله حمدوك الي هدنة لمدة أسبوع واحد في ولايتي شمال وجنوب كردفان فقط على أن تستمر الحرب في بقية ولايات السودان بما في ذلك جبهة النيل الأزرق التي فتحت أمس من خلال هجوم الإمارات العربية المتحدة على بعض نقاط قواتنا في الحدود مستخدمة وكيلها الدعم السريع.
موظف عند حميدتي
ياسر عرمان الذي دعا إلى هدنة لمدة أسبوع هو الآن بلا حركة جنرال بلاجيش وسياسي بلا جماهير وكاتب بلا قراء ومستشار لرئيس وزراء سابق وموظف عند حميدتي بالمشاهرة كل ذلك شان خاص به ولكن السؤال لماذا هدنة لمدة أسبوع فقط وفي ولايتي شمال وجنوب كردفان حتى غرب كردفان لا تشملها هدنة عرمان؟
غرفة السيطرة بقيادة البرهان
الإجابة عند غرفة السيطرة التي تدير العمليات الجوية والارضية الان التي يشرف عليها ويقودها الفريق البرهان بنفسه وامس الأول السبت خاضت قواتنا معركة سوق الحاجز جنوب الدبيبات التي لم تشاهدها عمليات كردفان من قبل وخسرت فيها المليشيا 21 عربة تدمير كامل وكل طاقم المدفعية الأجنبي وهلك أكثر من 200 من الجنجويد وهي المعركة الثانية التي تخسر فيها المليشيا قوتها الصلبة بعد معركة وادي ابوحوت والمزلقانات على وادي المخنذر شمال شرق جبرة الشيخ وبعدها تقهقرت المليشيا إلى الغرب.
صار اطلالا وخرابا
وقدرت المليشيا ان اندفاع القوات المسلحة نحو الدلنج يتطلب عرقلة تقدم القوات استهدفت سوق مدينة دلامي وسقط عدد كبير من المدنيين جرحي ومصابين واتجهت قوة كبيرة من الضعين بابنوسة لمهاجمة القوات المندفعة من الشرق وعند وصولها سوق الحاجز الذي صار اطلالا وخرابا ونزح كل السكان ولم يبقى الا عناصر الدعم السريع.
السماء تلبدت بالسحاب
وفي منتصف النهار أرسلت المسيرات شواظ من السماء ومن الأرض دكت المدفعية القوة التي تصاعدت أعمدة دخان بقايا سياراتها حتى ظن أهالي الدلنج ان السماء تلبدت بالسحاب الأبيض تعرضت المليشيا الي خسائر فادحة ومنذ أمس بدا الزحف على الأرض وقد امتلك الجيش من السلاح مالم تسمع به المليشيا من قبل وهرعت ابواق المليشيا (الإجراء) إلى الدعوة لهدنة لمدة أسبوع حتى تلتقط المليشيا أنفاسها ويصلها المدد وتخلي جرحاها إلى أبوظبي لتلقي العلاج تستعيد تنظيم نفسها من جديد.
ماسحي أحذية حميدتي
ولكن الفريق عبدالفتاح البرهان كتب مقالا في صحيفة تركية وجد رواجا واسعا في الفضاء أمس حدد فيه بصورة قاطعة رفض الحكومة لأية هدنة واستعدادها لوقف القتال من خلال اتفاق بين الطرفين وبشروط موضوعية ولكن على الأرض تمضي القوات المسلحة في عمليات التحرير بكل جسارة وعزم على تطهير الأرض من الجنجويد وتترك لعرمان ومن تبعه من ضاربي طبول المليشيا وماسحي أحذية حميدتي الرقص على انغام هدنة مستحيلة.
