متابعات- الزاوية نت- وجه الشيخ موسى هلال عبدالله رئيس مجلس الصحوة الثوري السوداني زعيم إدارة المحاميد بولاية شمال دارفور، نداءً عاجلًا ومناشدة إلى كافة أبناء المحاميد داخل وخارج السودان دعاهم إلى الابتعاد عن أي مشروع تخريبي أو مسار سياسي وعسكري يقوده عيال دقلو (حميدتي وعبد الرحيم) وعصاباتهم ومرتزقتهم وأعوانهم وداعميهم لا يعبر عن إرادة أبناء المحاميد ولا يتسق مع تاريخهم وقيمهم ومواقفهم الوطنية.
وأكد أن القبيلة ليست طرفاً في أي أجندة تهدد وحدة السودان أو نسيجه الاجتماعي، وأن أي مواقف فردية لا تمثل عموم أبناء المحاميد، ودعا هلال في بيان جميع أبناء المحاميد المنخرطين في القتال إلى مراجعة مواقفهم، والانسحاب الفوري والعاجل من ساحات الحرب، والعودة إلى أهلهم ووطنهم، حفاظاً على الأرواح وحقناً للدماء، وتجنباً لمزيد من المعاناة والدمار.
وقال إن كل من اختار المشاركة في هذا القتال يتحمل مسؤوليته الشخصية، ولا يجوز تحميل القبيلة تبعات خيارات الأفراد، فالمحاميد جزء أصيل من الشعب السوداني، وموقفها الراسخ هو دعم الدولة السودانية ومؤسساتها الوطنية والعمل من أجل أمن واستقرار البلاد.
رابعاً: نحذر شباب المحاميد من الانسياق وراء الوعود والشعارات الزائفة والكاذبة التي قد تقودهم إلى صراعات لا تخدم مصالحهم ولا مصالح أهلهم، بل تلحق الضرر بتاريخ القبيلة ومكانتها الاجتماعية.
وناشد كل من تم التغرير به أو دفعته الظروف إلى المشاركة في الحرب أن يعود إلى صف أهله ومجتمعه، فالأوطان والقبائل تبقى .
أما المشاريع العابرة التي تقوم على الفتن والصراعات فإن مصيرها إلى زوال ودعا جميع أبناء المحاميد من دول الجوار الإقليمي الذين غرر بهم عيال دقلو أبان زيارات المدعو محمد حمدان دقلو (حميدتي) إلي النجير وتشاد وشرق ليبيا وزج بهم في حرب السودان نحمله كآفة الأضرار التي لحقت بهم وعليهم مغادرة الأراضي السودانية فوراً إلي بلدانهم والتزامهم بقوانين وضوابط دولهم.
وجدد التأكيد بأن المحاميد سيظلون جزءاً أصيلاً من السودان، حريصين على وحدة الوطن وكرامة شعبه، ولن يكونوا وقوداً لأي مشروع لا يحقق مصلحة البلاد ولا يحفظ أمنها واستقرارها وقوميتها.
وقال إن هذا النداء هو نداء مسؤولية وواجب أمام الله والوطن والتاريخ، حتى لا يتحمل الأبرياء تبعات خيارات لم يشاركوا فيها، وحتى يظل إرث المحاميد وتاريخهم محفوظاً في صفحات الوطن، مطالبا جميع زعماء القبائل في دارفور وكردفان عامة والقبائل العربية بصفة خاصة بالعدول عن مواقفهم المساندة للملشيا والعودة إلي حضن إلي الوطن وعدم الاستجابة لحملة الاستنفار والتعبئة التي دعت لها عصابات المليشيا لمقاتلة الجيش السوداني وأهل السودان.
