شاهد/ الشاعر التجاني حاج موسى يبكي القلوب في رثاء رفيقة دربه: كانت بارّة بأمي قبل أن تكون بارّة بي”
كتبت- هنادي عبداللطيف- تحت “دموع الوفاء.. التجاني حاج موسى يبكي القلوب في رثاء رفيقة دربه: كانت بارّة بأمي قبل أن تكون بارّة بي”.. في مشهدٍ كان الحزن والوفاء عنوان، غلبت الدموعُ رقةَ الكلمات، حين وقف الشاعر الكبير التجاني حاج موسى معدداً مآثر زوجته الراحلة “ماريا”، في مقطع فيديو تصدر منصات التواصل الاجتماعي، مخلفاً حالة من الحزن العميق والتأثر بين المتابعين.
أجهش بالكباء
لم يستطع ” تمالك نفسه، فأجهش بالبكاء وهو يستحضر تفاصيل رحلة العمر مع رفيقة دربه وبصوتٍ يملؤه الشجن، كشف التجاني عن سرّ المكانة العالية التي احتلتها الراحلة في قلبه، مؤكداً أن نبلها تجاوز حدود العلاقة الزوجية التقليدية.
برٌّ تجاوز الحدود
أكثر ما أبكى الحاضرين والمشاهدين هو حديث التجاني عن علاقة الراحلة بوالدته، حيث قال بكلمات مخنوقة بالعبرات: “لقد كانت بارّة بأمي قبل أن تكون بارّة بي.. قدمت لي ولأسرتي ما لا يوفيه حقَّه الكلام.”
يعلمون فضلها
وقال إن الكثير من الأخوة الذين جاءوا لوداعها يعملون فضلها، ونسأل الله لها الجنة ولكل من يحبها ونسألها أن يصبرهم على فقدها وأعلم جيدا انها فقد للكل والعين تدمع لكن في نهاية الأمر لا أقول ألا ما يرضي الله.
تفاعل واسع
وقد أثار الفيديو موجة من التعاطف، حيث اعتبره الكثيرون تجسيداً حياً لمعنى “الوفاء الأصيل” في زمن عزّ فيه الوفاء. ورأى المتابعون أن دموع التجاني حاج موسى لم تكن مجرد بكاء على فقد، بل كانت قصيدة صامتة تعبر عن الامتنان لامرأة وهبت حياتها لخدمة من تحب.
