كيكل كبد الدفاع وكيد التمرد
كتب – عبد القدوس الشيخ إبراهيم- تحت عنوان “كيكل كبد الدفاع وكيد التمرد”، لا أريد أن أفرط في الإطراء علي كيكل ولكن اود توضيح صفاته التي نشاء بها ومصدري نفسي لأنني اعرفه قبل ان تكون له صلة بالحرب وقبل قيامها لهذا راهنت عليه وهو في صف التمرد لان من يحمي العروض لا يقبل من ينتهكها.
جني المال
أبوعاقلة محمد احمد رجل تشهد له البطانة بالكرم وحل المعضلات ما من مشكلة بين طرفين الا وكان كيكل حاضرا للحل والعفو رغم انه انسان عملي وشاطر في جني المال الا ان جوده الاروش لم يمهد له ليكون ذو مال كما رفقاء دربه وهذه حقيقة عشتها كشاهد عيان لسنوات طويلة قبل الحرب.
كان هذا الرجل بسيط في طبعه وخفيف في طلته
البراءة التي بتعامل بها اقرب لبراءة الأطفال رغم انه طموح وذكي ويمتلك بداهة ودهاء غير محدود لكن قلب القلب الطيب علي العقل اللبيب مما جعله يعيش في خدمة مجتمعه اكثر من نفسه، عند قيام الحرب التحق كيكل بقوات التمرد لقول الحق لا اعرف عن انضمامه أي تفصيل ولا اعلم اذا كان انضمامه خطاء منه وسارع بتصحيحه بالعودة إلى الصواب ام كان بتكليف من القوات المسلحة ولكن كل ما اعرفه انه حصن منيعا لعروض ولاية الجزيرة ودرعا لإنسانه.
حديث يمس شخصه
لم يهتم كيكل باي راي سلبي ضده بل كانت له رسالة وواجب وطني كان حريصا عليه ولم يلتفت لأي حديث يمس شخصه لان القضية عنده كانت اكبر من ان يبرر للمجتمع وقد ترك الحديث للواقع والتاريخ وقد تكلم التاريخ عنه حين صهرت خيول درعه محررتا للجزيرة زاحفتا منها إلى غيرها من الولايات هنا ظهر معدن الرجل وهل هلاله وبانت حقيقته التي كنا نعرفها واصبح اليوم كبد الدفاع وكيد التمرد.
كرمه وطيبة قلبه
رغم انه ماهر في القتال وجدير جدا في القيادة الا ان كرمه وطيبة قلبه قد منحن له كما يقول من حوله جبارته التي اخرجته من عشرات الدروب المحاكة بالموت لقد كانت مضادات له ضد مسيرات التمرد التي لم تنقطع عن شخصه يوما كما لم ينقطع هو عن ميدان الحرب.
الظل الأخضر
كيكل يعتبر رمز لكيان قتالي عريق ومؤسس لدرع ممتد وشخصية يجب الحفاظ عليها وتأمينها بكل طرق حماية الشخصيات الهامة ولكن هذا مستحيل مع شخص مثله يعشق ان يكون امام صفوف المتحركات ويرفض الجلوس تحت ظل المكاتب ويقولها بفمه المليان لن اجلس في ظل حتى يعم الظل الأخضر كل ربوع الوطن وينعم اهله بالسلام.
لله درك ونسال الله ان يعمك بحفظه ورعايته سر وعين الله ترعاك.
أخيرا نقول ان قوات درع السودان تعتبر قوة مساندة لعبت دورا كبيرا في تحرير البلاد ودحر التمرد ومستقبلها سيكون هام جدا كقوة استراتيجية احتياطية سواء دمجت مع القوات المسلحة او ظلت تحت المسمى الذي تأسست به فهي في كل الحالات قوة هامة ووجودها ضرورة امنية خاصة ولا نريد ان نخوض في شرح خصوصيتها الان لان الوقت والظرف لا يسمحان بذلك الان ولكن سياتي اليوم الذي سنشرحه أهميتها وخصوصيتها التي تخصها.
غرف التمرد
أي هجوم اعلامي علي درع السودان لا يكون من جهة لها صلة بالوطن وانما تنثيق مخطط له من غرف التمرد لكسر هذا الكيان الذي اربك جميع خطوطها الحربية وسيظل كما هو شوكة في حلق المتمردين إلى ان يتم دحرهم وتطهير الأرض من دنسهم سيستمر درع السودان وستستمر تضحياته فلا شيء اغلى من الكرامة.
