وزير الخارجية السعودي يحسم للمسؤولين الأمريكيين حقيقة سيطرة الإسلاميين على الجيش السوداني

0

متابعات- الزاوية نت- كشف مصدر في الكونغرس الأمريكي أن زيارة وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، أزالت اللبس لدى مسؤولين أمريكيين بأن الربط بين الجيش السوداني و ”الإخوان المسلمين” حسبما تردد دولة الإمارات، هو أمر مبالغ فيه، وأن الدعم السعودي للجيش في السودان يُقدَّم بوصفه قراراً “تكتيكياً” لا اصطفافاً أيديولوجياً، مع حديث المصدر عن مساعٍ سعودية لإبعاد العناصر المحسوبة على الإخوان داخل هذا المعسكر.

انعطاف سعودي

ونقل موقع جويش إنسايدر أن عدد من المشرعين الأميركيين الذين التقاهم الوزير السعودي خرجوا بانطباع مفادها أن الحديث عن انعطاف سعودي نحو مهادنة تيارات الإسلام السياسي مبالغ فيه.

الخلافات مع الإمارات

وقال النائب الديمقراطي براد شيرمان بحسب الموقع إن الأمير فيصل قدّم خلال لقائه أعضاء في الكونغرس، رسالة واضحة مفادها أن المملكة ضد الإخوان المسلمين، وأن الخلافات مع الإمارات تكتيكية وليست أيديولوجية”.

تقارباً مع الإسلاميين

وبحسب شيرمان أن الوزير السعودي ذهب بعيداً في تفنيد هذه مخاوف الولايات المتحدة بشأن علاقتها مع الجيش السوداني وما يثار عن وجود الإسلاميين، وأكد أن ما سمعه يشير إلى أن الرياض لا تريد أن تقرأ سياساتها في الساحات المتشابكة باعتبارها تقارباً مع الإسلاميين، بل إدارة واقعية لملفات معقدة.

بوابة أساسية لصوغ موقف الكونغرس

وكان وزير الخارجية السعودي أجرى لقاءات مكثقة في واشنطن مع مشرعين أمريكيين ومسؤولين في الإدارة الأميركية وأعضاء بارزين في الكونغرس، إلى جانب اجتماعات مع قيادات لجان السياسة الخارجية في مجلسي النواب والشيوخ، بما في ذلك لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب ولجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، وهي دوائر تُعدّ بوابة أساسية لصوغ موقف الكونغرس من ملفات المنطقة، من اليمن والسودان إلى غزة.

مستوى القطيعة

وأقرّ رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب براين ماست، أن النقاش تناول اليمن والسودان وغزة، شدد على متانة العلاقة بين الرياض وأبوظبي، معتبراً أن الخلافات بين الحليفين لا ترقى إلى مستوى القطيعة، بل تدخل في إطار الخلافات الطبيعية بين شركاء قريبين”

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.