البرهان في مسيد الشيخ الأمين لأول مرة والأخير يتحدث عن مشهد ودلالات عميقة

0

متابعات- الزاوية نت- أدى رئيس مجلس السيادة السوداني القائد العام للجيش الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، صلاة الجمعة في مسجد الشيخ الأمين بأمدرمان القديمة في أول زيارة له إلى المسجد الذي كان موقعا مهما أيام اندلاع الحرب في العاصمة الخرطوم حيث شكل مأوي لآلاف المواطنين في المنطقة.

موعد مع التاريخ

وقال الشيخ الأمين في منشور إن زيارة البرهان إلى المسيد يعتبر مشهدًا سيبقى محفوراً في الذاكرة، وحدث له دلالاته العميقة، وأكد أن المسيد والتكية الكبرى في أمدرمان على موعد مع التاريخ، حين اختار رئيس مجلس السيادة الانتقالي والقائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول الركن عبد الفتاح البرهان أن تكون وجهته إليها لا مجاملة ولا صدفة، بل تقديراً لمكانة هذا المسيد، ولما يجري فيه من عمل حقيقي صامت لا يعرف الضجيج ولا الادعاء.

في زمن كثر فيه الكلام وقل فيه الفعل

ونوه الأمين إلى أن البرهان جاء إلى مكان يعرفه الفقراء قبل الكبار، ويحفظه المساكين قبل أصحاب المناصب، جاء ليرى بعينه ما يُقدَّم من إطعام يومي، وعلاج مستمر، وإيواء كريم لمن ضاقت بهم السبل، في زمن كثر فيه الكلام وقل فيه الفعل.

لم يسأل يوماً عن انتماء أو اسم أو جهة

وأكد انه خلال الزيارة اطلع رئيس مجلس السيادة على المجهودات المتواضعة بعظمتها، والتي لم تُبنَ على لافتات ولا حملات إعلامية، بل على النية الصادقة، والعمل الطوعي الخالص، وخدمة الناس لوجه الله وحده، فهذا المسيد لم يكن يوماً مغلقاً، ولم يسأل يوماً عن انتماء أو اسم أو جهة، بل كان وما زال بيتاً لكل سوداني محتاج.

إعجابه وتقديره البالغ

وعبر الفريق أول عبد الفتاح البرهان عن إعجابه وتقديره البالغ لما شاهده على أرض الواقع، وأشاد بما يجري داخل هذه التكية من تنظيم، واستمرارية، وروح مسؤولية، مؤكداً أن هذا النوع من العمل هو ما يحتاجه السودان اليوم، وأنه يمثل العمق الحقيقي للمجتمع السوداني.

رسالة واضحة

وقال الأمين إن اختيار البرهان لزيارة مسيدنا تحديداً، وفي هذا التوقيت، هو رسالة واضحة بأن القيمة ليست في الضجيج، ولا في الادعاءات، بل في من يخدم الناس حين يغيب الجميع، وفي من يفتح أبوابه حين تُغلق الأبواب.

لا نبحث عن رضا أحد

وأضاف “نقولها بوضوح وطمأنينة: نحن لا نبحث عن رضا أحد، لكن من الطبيعي أن يأتينا من يعرف قيمة العطاء الحقيقي، ومن يفرّق بين من يعمل ومن يتحدث، اسأل الله أن يحفظ السودان، وأن يوفق قيادته لما فيه خير البلاد والعباد، وأن يديم على مسيدنا نعمة الخدمة والقبول، وأن يجعل هذا العمل شاهداً لنا لا علينا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.