مواجهة مباشرة بين السعودية والإمارات في اليمن وأطلاق عملية عسكرية كبيرة

0

متابعات- الزاوية نت- دخلت الأزمة في اليمن مرحلة جديدة بعد قرار رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، المدعوم من السعودية بتكليف محافظ حضرموت سالم الخنبشي بتولي قيادة قوات “درع الوطن” لإخراج قوات المجلس الانتقالي المدعومة من الإمارات من مدينة حضرموت في الجنوب اليمني.

انتهاكات بحضرموت

وأكد محافظ حضرموت سالم الخنبشي أن السلطات الحكومية رصدت الانتهاكات التي ارتكبت بالمحافظة، وشدد على ضرورة انسحاب قوات “الانتقالي” والعودة من حيث أتت، لافتاً إلى أنه وجه نداء لأبناء المحافظة بترك الوحدات التي تشكل ضرراً.

رفض الحلول المسؤولة

وأكد الخنبشي في كلمة مصورة بعد تكليفه أن “المجلس الانتقالي” رفض عن عمد كل الحلول المسؤولة من أجل التهدئة، ولفت إلى أن قوات الانتقالي جهزت خططاً تهدف إلى خلق فوضى عارمة في حضرموت.

اطلاق عملية عسكرية

وأعلن أن “درع الوطن أطلقت عملية عسكرية تحت اسم استلام المعسكرات، من أجل تسلم المواقع العسكرية بشكل سلمي ومنظم”، مشدداً على أن “العملية العسكرية ليست إعلان حرب بل إجراء وقائي مسؤول”، وعلى أنها “لا تستهدف أي مكون سياسي أو اجتماعي ولا المدنيين” في حضرموت، وأن “هدفها تحييد السلاح عن الفوضى” وفرض الأمن.

منع طائرة سعودية من الهبوط في مطار عدن

إلى ذلك قال السفير السعودي في اليمن محمد آل جابر، إن رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي، رفض إصدار تصريح لطائرة تُقل وفداً رسمياً سعودياً بتاريخ 1 يناير 2026م إلى عدن والذي تم الاتفاق على قدومه مع بعض قادة المجلس الانتقالي لإيجاد حلول ومخارج تخدم الجميع وتحقق المصلحة العامة.

اغلاق حركة الطيران

ونوه إلى الزبيدي قام بإصدار توجيهات مباشرة بإغلاق حركة الطيران في مطار عدن، مما ألحق ضرراً بالغاً بالشعب اليمني وهو ما يعد تصرفاً غير مسؤول، ويقوض جهود التنسيق السياسي والعسكري والأمني، ويشكل سابقة خطيرة تعكس الإصرار على التصعيد ورفض مسارات التهدئة، كما أن ذلك أكد حرصه على مصالحه الشخصية السياسية والمالية تنفيذاً لأجندات لا علاقة لها بالقضية الجنوبية خاصةً ولا باليمن عامةً.

جهود بذلتها المملكة المتحدة

وأشار إلى أن المملكة بذلت جهوداً كبيرة لدعم السلام والأمن والاستقرار والتنمية والاقتصاد اليمني،دعمت ولا تزال تدعم القضية الجنوبية في اليمن كونها قضية عادلة، ذات أبعاد تاريخية واجتماعية وحلها الحقيقي عبر طاولة الحوار السياسي، بما يرضي تطلعات أشقاؤنا في المحافظات الجنوبية اليمنية ومنهم المجلس الانتقالي الجنوبي.

تحقيق مكاسب شخصية

وقال السفير إن استغلال القضية الجنوبية والمزايدة بها لتحقيق مكاسب شخصية وإقصاء وتهميش لأبناء المحافظات الجنوبية أضر بها وأفقدها المكاسب التي تحققت، سواءً من خلال مخرجات الحوار الوطني اليمني الشامل 2014 أو اتفاق الرياض 2019 أو قرار نقل السلطة 2022.

أخطر تلك القرارات

ونوه إلى اتخذ عيدروس الزبيدي الكثير من القرارات الأحادية دون أي اعتبار لالتزامه السياسي كعضو في مجلس القيادة الرئاسي اليمني، وكان أخطر تلك القرارات قيادته للهجوم العسكري على محافظتي حضرموت والمهرة وما صاحبه من اختلالات أمنية بالمحافظتين وترويع للآمنين، وسقوط قتلى وجرحى بين المدنيين من أبناء حضرموت.

واجهت رفضاً وتعنتاً مستمراً

وأضاف “سعت المملكة منذ عدة أسابيع وحتى يوم أمس ببذل كافة الجهود مع المجلس الانتقالي الجنوبي لإنهاء التصعيد وخروج قوات الانتقالي من المعسكرات خارج المحافظتين، وتسليمها لقوات درع الوطن في حضرموت، إلا أنها واجهت رفضاً وتعنتاً مستمراً من عيدروس الزبيدي.

الأمل كبير في العقلاء

وقال السفير إن عيدروس الزبيدي بصفته رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، يتحمل مسؤولية مباشرة عن تنفيذه لأجندات أضرت بمصالح أبناء المحافظات الجنوبية وقضيتهم وتسعى لخلق فجوة بينهم وأشقائهم في المملكة والأمل كبير في العقلاء من قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي بتغليب صوت الحكمة ولغة العقل، لتحقيق تطلعات أبناء الشعب اليمني الشقيق في شماله وجنوبه

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.