رئيس الوزراء السوداني يهاتف مواطن سوداني.. ما القصة؟

0

قال عميد شرطة متقاعد عمر محمد عثمان، إنه تلقى مكالمة هاتفية من رئيس الوزراء السوداني د. كامل إدريس الطيب، كانت تقديرا لمواقف عثمان وكتاباته ووقوفه إلى جانب الجيش ومبادرة الدولة السودانية، وهي أمور أعتبرها واجبًا وطنيًا ودستورياً، وشعورًا بالمسؤولية تجاه الوطن الذي نحبه.

مكالمة فائتة

وكتب عمر تحت عنوان “مكالمة فائتة ورسالة صوتية تركت أثرًا عميقًا” قائلا: وردني مساء الأمس اتصال من دولة رئيس الوزراء البروفيسور كامل إدريس، برفقة الأستاذ محمد محمد خير، المستشار السياسي لرئيس الوزراء.

رسالة صوتية

كنت بعيدًا عن الهاتف حينها، ثم فوجئت لاحقًا برسالة صوتية من سيادتهم، تحمل تقديرًا صادقًا ومودة حقيقية، ورسالة عن الحرص على الوطن الذي يجمعنا جميعًا.

وقته الثمين

ما أعطاها بعدًا أعمق هو أن السيد رئيس الوزراء، رغم مشغولياته الكثيرة وضغط المسؤوليات، اقتطع من وقته الثمين ليتواصل مع مواطن هو شخصي الضعيف، في إطار تقليد جديد وحميد شمل عددًا من المواطنين والفاعلين من شرائح مختلفة.

 

شعور بالمسؤولية

كلماتهم حملت تقديرًا لموقفي، وتثمينًا لكتاباتي ووقوفي إلى جانب الجيش ومبادرة الدولة السودانية، وهي أمور أعتبرها واجبًا وطنيًا ودستورياً، وشعورًا بالمسؤولية تجاه الوطن الذي نحبه.

لحظة اعتزاز عميقة

وبالنسبة لي ولأسرتي الصغيرة، كانت هذه الرسالة لحظة اعتزاز عميقة. غمرنا شعور بأن الموقف الصادق لا يضيع، وأن الإخلاص للوطن يُقدَّر مهما طال الزمن.

نية صادقة من القلب

ذكّرتني هذه الرسالة بأن خدمة الوطن لا تحتاج إلى وظيفة أو تكليف رسمي، بل إلى نية صادقة وقلب بوصلته دائمًا نحو الوطن، يظل مخلصًا له مهما اشتدت التحديات.. شكرًا لهم على هذه اللفتة الكريمة، وشكرًا للوطن الذي يجمع أبناءه على حبه.

 

وختامًا أقول:

اللهم أدخلني مدخل صدق، وأخرجني مخرج صدق، واجعل لي من لدنك سلطانًا نصيرًا، ووفقنا جميعًا للصدق في القول والعمل، ولما فيه خير هذا الوطن العظيم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.