حمدوك من الإمارات يوجه رسالة إلى الجيش السوداني

2

متابعات- الزاوية نت- وجه عبدالله حمدوك رئيس تحالف صمود والمقيم بالإمارات، رسالة إلى ما اسماها الأطراف المتحاربة بأن استمرار الحرب لا يجلب سوى الخراب، أوقفوا هذا الحرب واصغوا إلى صرخات النازحين وأن التحريض على استمرار القتال مشاركة مباشرة في الحرب.

 

وقال إن مأساة السودان لم تكن مجرد حرب بين الطرفين بل حرب شاملة تستهدف الانسان السوداني في حياته وعزته ومستقبله، وعمليات قتل واسعة اخرها في الفاشر والقصف الجوي بالمسيرات الذي طال المنازل والأسواق والمستشفيات، وتقارير مخيفة عن استخدام الأسلحة الكيمائية وتهجير المواطنين في الخرطوم وحرمان جماعي من الوثائق الثبوتية.

 

ونوه إلى أن المجاعة باتت على الأبواب وانهيار سلاسل الامداد مما أدى إلى وصول الجوع إلى مستويات كارثية، وبقاء السودان نفسه أصبح على المحك.

 

وأضاف “أوجه رسالة إلى الشعب الصابر قد اثبتم صبرا يفوق الوصف ورغم الجوع وخطاب الكراهية حافظتم على قيم التكافل والرحمة إن هذه الروح هي التي تحفظ السودان وتعيد بناءه بعد الحرب.

 

وتابع “ظللنا منذ اللحظات الأولى ندعو الأطراف إلى الرجوع لصوت العقل و وسنظل ندعو حتى تضع هذه الحرب اوزارها هو سلاحنا ونحن لم نؤمن يوما بغير سلاح الحوار ولم نفقد بوصلة ثورة ديسمبر.

 

ودعا القوات المسلحة إلى الترحيب العلني بوقف اطلاق النار مثلما فعل الدعم السريع، وقال: أوقفوا هذا الحرب وان الكلمة موقف محمل بالمسؤولية دعونا نقلل خسائر الوطن قبل فوات الأون والسودان يسع الجميع اذا احتكمنا للعقل وابتعدنا عن لغة السلاح.

 

ووجه نداءً إلى المجتمع الإقليمي والدولي ونحن امام اكبر كارثة، نشيد بخارطة طريق دول الرباعية، إن المجهودات التي تبذلها هذه الدول جاءت بعد زمن طويل من نسيان العالم، واعادت للسودانيين بارقة امل.

 

ودعا الرباعية إلى اتخاذ الخطوات التالية “وقف فوري وغير مشروع وفق مقترح الرباعية يضع حدا لوقف اطلاق نار انساني، ضمان وصول المساعدات الإنسانية بلا قيود وبالضغط على جميع الأطراف بوصول الإغاثة للجماعات المتضررة، حماية المدنيين بوقف القصف العشوائي والهجمات على المدنيين والتحقيق في الانتهاكات، تعبئة الموارد لسد فجوة التمويل التي تعطل اعمال الإغاثة، اطلاق عملية إنسانية شاملة عبر الحدود وان ملايين السودانيين محاصرين.

 

2 تعليقات
  1. الدرديري يقول

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الأخوة.. رواد الزاوية…
    احب التعليق والتنبيه لكثرة الإعلانات… حيث مكتوب في رسالة المشاهدة…. مره واحده تدعم لمده 24ساعه….
    والان أصبحت المشاهدة مع كل تقرير اوخبر… فارجوا المراعاه والمصداقية… والانتباه لكثرة الإعلانات… الممله

  2. Khalidellateef يقول

    البكاء يحرروه اهله ، السودانيين باذن الله يستطيعون الصبر اكثر من ذلك لقد اكلوا فى بداية هذا العهد رغيفتين من خبز الذرة بدلا من عشرة ارغف من القمح الصافى بذات القيمة مع اختلف الصنف و العدد فصمتوا و لم يكن ذلك عن جهل بل صبرا لعل ان الله يرفع حال اقتصادهم لكن كان الخنوع و الخضوع لتركيع امة اكلت من يدها منذ استقلالها فاذا بها تقات ثمرات لا تغنى و لا تثمن من جوع و سلاسل انتاجها الزراعية و الصناعية بل كاملة التصنيع و التعبئة تذهب بها الطائرات دون حسيب او رقيب و خزانة الدولة مليئة بالدين بعضه من الاصحاب و قليلاً من البنك الدولي و لم يعرف للبنك المركزى سياسة الا المضاربة فى العملة ليذهب بفائدة فرق السعر فى عهد خبراء الاقتصاد و محتالى الاقتصاد فى البنوك الدولية ، اصبح منتجى السلاسل دجاجا يبيض خارج قفصه و يرمى له الفتات حتى لا يتوقف انتاجه و ليس ذلك حصرا على السودان بل كل البلدان المستضعفة و المحتربة و المستغفلة و ذلك ما يبرر قول الجميع لن يكون هنالك منتصرا و لن توقف بالحرب كلهم يغنى يبكى ليلاه و يتحسس موضع بيضه ، الشعب صابرا لا تلين له قناة و لا تزيدهم المحن الا صبرا قليلا من الصدق يعرف البسطاء الى اين يقادون، مصير هذه الحرب بكم او غيركم كان لها يوم و ذلك لضعف انفس البعض و انانيته و جهله ، فى هذه البلد يعتقد البعض انه اذا ذبح خروفه و شرب لبن ناقته اكتفى ثم انغلق على نفسه و انطوى و حلف برب البيت و ابله و شياهه و حلاله ان لا يخضع لاحد و خدعه من أتى له بالريال و الدولار متخطيا القوانين و الاعراف و الحكومات و كأنها سلاسل انتاج ترعى فى دورهم و مراعى بلدانهم و اذا حانت منه التفاته ادرك انه لا زال يشرب الماء من تحت دونكى الابل و الاخرين قد بنوا العمارات و ركبوا العربات و لم يظلمه احد لأن فى هذه البلد اذا اخذت على يد المسىء اغلقت الشوارع و الابواب و صارت الحكومة اسلامية جبارة و قاسية تاكل عرق الناس، بربك اهكذا يدار فى بلدان العالم الاقتصاد ام انه تغرير و استغلال للضعفاء و الجهال، لقد اتت هذه الحرب ليس على الاخضر و اليابس بل أتت الى اناس نائمون فى اسرتهم و تحت سقف بيوتهم ياكلون من كد ايديهم و يحلمون بكبر أبنائهم فاذا ضعيفى الافق قليلى العقل شرزمة لا تعرف حق و لا دين تاخذ الباطل بالحق و الحق بالباطل تتهم الصغير و الكبير انه فلول و الفلول آن ذاك فى السجون و اموالهم محجوزة فى البنوك ، الحمد لله الذى اظهر الحق و كشف الخبث و فضح من يقولون انهم ينطقون بالحق و هم يقودون الشياه و الابل و اصحابها من اخاطمهم و يوردن سلاسل انتاجهم لقلة حاسدة طماعة دنية النفس لا تشعب و لا تريد لصاحب الملك ان يشبع ، نعرف ان القلوب مع مع على و السيوف مع معاوية لكن يبدون انه قد اصبحت جميعها مع معاوية .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.