تطورات مثيرة في حدود السودان وتشاد وليبيا والدعم السريع يتهم دولة مجاورة

1

متابعات- الزاوية نت- شن الطيران الحربي السوداني، غارات جوية مكثفة شملت ولايتي شمال ووسط دارفور في مدن زالنجي وكبكابية، فضلا عن غارات جوية استهدفت معسكرات تدريب للدعم السريع في المثلث الحدودي بين السودان وليبيا وتشاد.

 

وقالت مليشيا الدعم السريع في بيان إن طائرات مسيّرة انطلقت من قاعدة خارجية، نفّذت ضربات جوية استهدفت مناطق مأهولة في مدينتي زالنجي وكبكابية بإقليم دارفور.

 

ونوهت إلى أن الهجمات أسفرت عن سقوط عشرات الضحايا المدنيين العُزّل، من بينهم نساء وأطفال، بدعمٍ من جهاتٍ نَعْرفُها ونرصد تزايد تدخلاتها السافرة في حملات الإبادة المنهجية ضد مجتمعات محددة في السودان.

 

ودعا المنظمات الحقوقية والدول التي طالبت مراراً بالجنوح إلى السلم لتحمل مسؤولياتها الأخلاقية إزاء الانتهاكات المستمرة بحق المدنيين في مناطقٍ لا توجدَ فيها قوات.

 

وقالت مصادر عسكرية إن الهجمات التي استهدفت زالنجي أودت بحياة قادة عسكريين أبرزهم فضل السليك رئيس دائرة التوجيه المعنوي بقوات المليشيا في وسط دارفور حيث هو المسؤول عن الانتهاكات التي لحقت بالمواطنين في زالنجي وقرى أخرى بالولاية.

 

وكشفت مصادر ميدانية وعسكرية عن تفاصيل عن عملية نفذتها القوات الجوية السودانية استهدفت معسكر تدريب للدعم السريع في المثلث الحدودي في ضربة وُصفت بالأقوى منذ بداية الحرب حيث أسفرت عن مقتل أكثر من (430) فردًا بينهم قادة ليبيون إضافة إلى إصابة (150) آخرين وتدمير عشرات العربات القتالية ذات الدفع الرباعي.

 

وبحسب المصادر أن المعسكر يحوي عناصر من المليشيا إلى جانب مرتزقة أجانب من كولومبيا ودول أفريقية أخرى، داخل محلية العمارة قرب منطقة العوينات، بإشراف مجموعات سلفية ليبية وأذرع أمنية تابعة لصدام حفتر وأبو سفيطة، اللذين يشرفان على التمويل والتجنيد عبر مطار بنغازي وميناء الكفرة.

 

وأوضحت المصادر أن القوة التابعة للدعم السريع كانت مجهزة بكامل عتادها الحربي من مدافع ثقيلة ومسيرات وجرارات عسكرية محملة بالتشوين، وقد تحركت من الأراضي الليبية حتى دخلت الحدود السودانية.

وأكدت التقارير أن من تبقّى من القوة فرّ داخل الأراضي الليبية بعد انهيار خطوط الإمداد، بينما تواصل القوات السودانية تمشيط المنطقة لمنع أي تسلل جديد عبر المثلث الحدودي.

تعليق 1
  1. شاذلي يقول

    السلام علكم
    نعاني من كثر الاعلانات والتي تحجب المحتوي
    نرجو التعديل
    نحن نعتمد عليكم في نقل الاخبار

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.