تفاصيل نجاة كيكل من محاولة استهداف في شرق النيل

0

متابعات- الزاوية نت- نقل ناشطون ومقربون من قوات درع السودان، عن نجاة اللواء أبوعاقلة كيكل، قائد القوات من محاولة استهداف بطائرة مسيّرة في منطقة عد بابكر بشرق النيل بعد خروجه بساعات من استراحة كان يقيم فيها.

 

وقالت مصادر إن اللواء كيكل غادر الاستراحة التابعة للقيادي الرشيد عثمان قبل لحظات من وصول المسيّرة إلى الموقع، ما حال دون وقوع إصابات بشرية في الاستراجة فقط أضرار مادية محدودة بالاستراحة وبعض الممتلكات المجاورة، بينما سقطت المسيّرة داخل الحي السكني، مما أدى إلى استشهاد أسرة مكونة من الأب والابن وإصابة الأبن الآخر.

 

وأكدت المصادر أن الدفاعات الأرضية تصدت للهجوم وأسقطت المسيّرة قبل أن تصل إلى أهداف أخرى محتملة، فيما لم يصدر أي تعليق رسمي من قيادات قوات درع السودان حتى الآن بشأن الحادث.

 

وقال يوسف عمارة أبوسن القيادي في درع السودان، إن ما حدث من هجوم بالمسيرات واستهداف مواقع مدنية بشرق النيل ما أدى لاستشهاد مواطنين وتدمير منشآت سكنية، هو أمر طبيعي كجزء من الحرب الدائرة بين شعبنا وقواه المسلحة والجنجويد وداعميهم.

ونوه إلى أن استهداف كيكل ليس جديدا وغير مستبعد ولا مستغرب إن حدث، فلا أحد أبغض لدى الجنجويد منه في السودان، ولا هدف أسمى لديهم من إزاحته من المشهد العسكري مهما كان الثمن وأيا كان شكل الإزاحة، لكن لكل أجل كتاب، من ذهب للصفوف الأمامية مستقبلاً الموت في مظانه لن يخيفه تتبع الموت له في كل مكان.

ونوه أبوسن إلى أن القائد كيكل تحرسه عين الله بفضل دعوات البسطاء وتضرعهم وثبات الصادقين ويقظتهم وتفديه صدور المخلصين من أبنائه المجالدين الكواسر، كما أن روح درع السودان تكمن في المغامرة والتضحية ثباتا وحزما وتجردا لا يقدر عليه غيرهم ولا يماثلهم فيه مماثل.

 

وقالت مصادر عسكرية إن قوات درع السودان تعاني من اختراقات أمنية خطيرة بسبب وجود عناصر تفتقر إلى الانضباط والولاء الكامل، ويغلب عليها الطابع المصلحي، حيث تُباع المعلومات والتحركات مقابل المال، دون وجود فحص دقيق أو عملية مراجعة شاملة للعناصر الموجودة داخل هذه التشكيلات.

 

وأشارت إلى أن معظم المسيرات الأخيرة التي استهدفت الأبيض إلى شرق النيل، كانت مرتبطة بمناطق زارها أو وجد فيها كيكل أو وهذه تحركات تعلم بها  دائرة ضيقة من داخل درع السودان.

 

كما تشير مصادر ميدانية إلى أن عدداً من التحركات العسكرية التي تكبدت خسائر كبيرة، كانت نتيجة تسريبات لمعلومات من داخل درع السودان نفسه.

 

وبحسب صفحة البعشوم إنه لا تزال هناك علاقات واتصالات قائمة حتى الآن بين بعض عناصر درع السودان وميليشيا الدعم السريع، وهو أمر خطير يتطلب إعادة تقييم شاملة وضبطاً استخباراتياً محكماً داخل هذه المجموعات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.