إيران تنشر إرشادات تحذيرية لمواطنيها من احتمال حدوث ضربة نووية

0

متابعات- الزاوية نت- نشرت إيران عبر التلفزيون الرسمي رسائل في شكل مقاطع توعوية وإرشادات تفصيلية للمواطنين حول كيفية التعامل مع احتمال وقوع ضربة نووية، في إطار تصاعد التوتر مع الولايات المتحدة بشأن المنشآت النووية الإيرانية العميقة.

 

وأظهرت المقاطع، التي نُشرت عبر وكالات أنباء وقنوات مرتبطة بالدولة، خطوات وقائية قياسية تشمل تجنب النظر مباشرة إلى الوميض الشديد الناتج عن الانفجار، والاحتماء خلف حاجز والاستلقاء على الأرض مع تغطية الرأس والوجه في حال تعذر الدخول الفوري إلى مبنى، ثم التوجه إلى أقرب مبنى سليم بعد مرور موجة الانفجار، مع تجنب البقاء في الخارج للمشاهدة أو التصوير أو استخدام السيارة كملجأ.

 

ونصحت الإرشادات بالانتقال داخل المبنى إلى القبو أو المنطقة الوسطى بعيداً عن النوافذ والجدران الخارجية، وإغلاق الأبواب والنوافذ، وإيقاف أجهزة التكييف والتهوية التي تسحب الهواء من الخارج، مع الاستعداد للبقاء في المأوى لمدة لا تقل عن 24 ساعة ومتابعة التعليمات الرسمية.

 

ووفق تقارير إعلامية إيرانية، جاءت هذه الحملة التوعوية في سياق مخاوف من ضربات أمريكية محتملة على منشأة (جبل الفأس) المدفونة عميقاً قرب نطنز، حيث تشير تقديرات غربية إلى أن الأسلحة التقليدية قد تواجه صعوبات في اختراق العمق الكبير للمنشأة. وقد أثار هذا الوضع تكهنات في بعض التحليلات الإقليمية حول احتمال اللجوء إلى خيارات أكثر تطرفاً، رغم عدم وجود تأكيد رسمي أمريكي على ذلك.

 

وكانت الولايات المتحدة أكدت شنّ ضربات عسكرية محدودة على أهداف إيرانية قرب مضيق هرمز، وذلك عقب سلسلة إنفجارات في جزيرة قشم وتقارير عن إنفجارات قرب مدينة بندر لنجه الساحلية في الثاني من نوفمبر، وقال مسؤول أمريكي إن العملية إستهدفت القوات الإيرانية باستخدام صواريخ جو-أرض. وأشارت تقارير أخرى إلى أن الضربات تهدف أيضاً إلى إضعاف قدرة إيران على تهديد الملاحة التجارية عبر هذا الممر المائي الإستراتيجي.

 

وذكرت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية وقوع عدة إنفجارات في جزيرة قشم، ووصف شهود عيان تحليق طائرات فوق المنطقة قبيل الإنفجارات.

 

جاءت الضربات بعد أن أعلن الحرس الثوري الإيراني إعتراضه طائرات إستطلاع أمريكية بدون طيار من طراز MQM-170 والإستيلاء عليها بالقرب من الجزيرة ومضيق هرمز. كما أفادت وسائل إعلام أمريكية بأن العملية جاءت عقب حادثة إطلاق نار إيراني على طائرة أمريكية من طراز MQ-1Reaper، والتي تمكن الإيرانيون من إسقاطها.

 

وصفت واشنطن العملية بأنها دفاعية ومحدودة، وليست بداية لحملة عسكرية واسعة النطاق جديدة تأتي هذه التطورات في خضم جهود دبلوماسية للتوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران. وقد أعرب الرئيس دونالد ترامب مؤخرًا عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى تسوية، على الرغم من استمرار التوترات العسكرية في المنطقة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.