العثور على بقايا جرم سماوي “شهاب” سقط في السودان

0

متابعات- الزاوية نت- عثر مواطنون على بقايا حكام جرم سماوي “شهاب” سقط في السودان ليلة البارحة الموافق 2 نوفمبر 2026م، حيث تمت مشاهدته وهو يضئ سماء البلاد في مناطق مختلفة من السودان ما أثار الكثير من التساؤلات وقتها.

 

وقال مختصون إن الجرم دخل الغلاف الجوي ونتيجة لتفاعلاته مع الغبار والهواء والاحتكاك احترق وعمل شراره ولهب، وحذروا من أن ان الحجار التي يتكون منها الجرم شديدة السنية وحادة بشكل كبير وقد تجرح كل من يتعرض لها لذلك يجب ان يتحسب من يجدها.

 

ورصد مواطنون سودانية في ليلة البارحة إضاءة قوية في سماء العديد من مدن شمال السودان ووسطه، لجسم مضيء عبر سريعا في ظل انقطاع التيار الكهربائي دون التأكد من ماهيته وتفاصيله.

 

وقال الراصد الجوي المنذر أحمد الحاج إن الجسم المضيء الذي ظهر في سماء بعض المناطق ووفقا للصور المتداولة، هو شهاب ناتج عن دخول جرم سماوي صغير إلى الغلاف الجوي للأرض بسرعة عالية، ما يؤدي إلى احتراقه وظهوره في صورة جسم مضيء يعقبه مسار لامع ونوه إلى أن هذه الظاهرة تحدث نتيجة الاحتكاك الشديد بالغازات المكونة للغلاف الجوي وارتفاع حرارة الجرم.

 

وعليما يسقط الشهاب من السماء دائما نتيجة دخول قطع صخرية أو معدنية صغيرة تُعرف بالنيازك الفضائية إلى الغلاف الجوي للأرض بسرعة هائلة، مما يتسبب في احتكاكها الشديد بالهواء وانضغاطه أمامها هذا الاحتكاك يرفع درجة حرارة الجسيمات إلى حد التوهج والاحتراق الكامل، لتظهر لنا في السماء الليلية على هيئة خطوط مضيئة سريعة الاختفاء

 

وفي الدين جاء ذكر الشهب في كتاب الله في غير ما آية: فقال تعالى : (وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا وَزَيَّنَّاهَا لِلنَّاظِرِينَ * وَحَفِظْنَاهَا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ * إِلَّا مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ مُبِينٌ ) الحجر/ 16 – 18، وقال تعالى : ( إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ ) الصافات/ 10 وقال الله تعالى عن الجن : (وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا * وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَنْ يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَصَدًا ) الجن/ 8 ، 9 .

 

وقد روى البخاري (4800) عن أبي هريرة قال : إِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَال َ: ( إِذَا قَضَى اللَّهُ الْأَمْرَ فِي السَّمَاءِ ضَرَبَتْ الْمَلَائِكَةُ بِأَجْنِحَتِهَا خُضْعَانًا لِقَوْلِهِ كَأَنَّهُ سِلْسِلَةٌ عَلَى صَفْوَانٍ ، فَإِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ ؟ قَالُوا لِلَّذِي قَالَ : الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ . فَيَسْمَعُهَا مُسْتَرِقُ السَّمْعِ وَمُسْتَرِقُ السَّمْعِ هَكَذَا بَعْضُهُ فَوْقَ بَعْضٍ ، فَيَسْمَعُ الْكَلِمَةَ فَيُلْقِيهَا إِلَى مَنْ تَحْتَهُ ثُمَّ يُلْقِيهَا الْآخَرُ إِلَى مَنْ تَحْتَهُ حَتَّى يُلْقِيَهَا عَلَى لِسَانِ السَّاحِرِ أَوْ الْكَاهِنِ ، فَرُبَّمَا أَدْرَكَ الشِّهَابُ قَبْلَ أَنْ يُلْقِيَهَا وَرُبَّمَا أَلْقَاهَا قَبْلَ أَنْ يُدْرِكَهُ ، فَيَكْذِبُ مَعَهَا مِائَةَ كَذْبَةٍ ، فَيُقَالُ أَلَيْسَ قَدْ قَالَ لَنَا يَوْمَ كَذَا وَكَذَا كَذَا وَكَذَا ؟ فَيُصَدَّقُ بِتِلْكَ الْكَلِمَةِ الَّتِي سَمِعَ مِنْ السَّمَاءِ ).

المصدر: الزاوية نت + islamqa.info

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.