متابعات- الزاوية نت- كشف وزير الداخلية الروسي، جنرال الشرطة فلاديمير كولوكولتسيف، عن أن المواطنين السودانيين والروس كثيرًا ما يقعون ضحايا لأساليب إجرامية دولية متشابهة، بما في ذلك الاحتيال الهاتفي والتصيد الإلكتروني والأهرامات المالية المرتبطة بالعملات المشفرة.
وأكد الوزير خلال لقائه وزير الداخلية بابكر سمرة مصطفى علي، في موسكو، أن الحوار المنتظم بين قيادتي الوزارتين يمنح التعاون بين الأجهزة المعنية بإنفاذ القانون دفعة جديدة، ويسهم في تطوير العلاقات بين البلدين.
وأشار فلاديمير كولوكولتسيف إلى أن الإمداد غير المنضبط لأوكرانيا بالأسلحة والمرتزقة يؤثر بصورة مباشرة في وضع الجريمة على المستوى العالمي.
وأضاف أن روسيا دأبت خلال السنوات الماضية على لفت انتباه المجتمع الدولي إلى مراكز الاتصال الإجرامية التي تعمل، وفقًا للجانب الروسي، بتسامح ومشاركة مباشرة من السلطات الأوكرانية. وأوضح أن هذه المراكز لم تعد تقتصر على استهداف المواطنين الروس، بل وسّعت نشاطها إلى مناطق أخرى، بما فيها دول في الاتحاد الأوروبي وآسيا وأفريقيا.
وأشار إلى أن الخبرات والتجارب التي راكمتها الأجهزة الروسية في كشف هذه الجرائم والتحقيق فيها حققت، بحسب قوله، نتائج ناجحة، ويمكن أن تكون مفيدة للزملاء السودانيين.
وشدد فلاديمير كولوكولتسيف على أن دخول اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجرائم السيبرانية حيز النفاذ في أقرب وقت، وانضمام السودان إليها، سيوفران فرصًا إضافية لأجهزة إنفاذ القانون لمكافحة هذا النوع من الجرائم، وذلك بفضل الآليات التي تتضمنها الاتفاقية الدولية الجديدة.
كما ناقش الجانبان موضوع إعداد وتأهيل الكوادر الشرطية، وأكد الجانب الروسي استعداده لمواصلة التعاون في هذا المجال وأكد المشاركون في اللقاء أهمية تعزيز التعاون في جميع الجوانب الرئيسية للعمل الشرطي وإنفاذ القانون.
