متابعات- الزاوية نت- أعتقلت السلطات في إثيوبيا الصحفي السوداني هيثم عثمان، عضو مجلس نقابة الصحفيين واثنين آخرين، من شارع قريب من منزلهم في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، منذ يوم الجمعة الماضي، واقتيادهم إلى جهة غير معلومة، دون الكشف عن أسباب الاعتقال أو مكان الاحتجاز.
وأعربت نقابة الصحفيين السودانيين في بيان عن قلقها البالغ على سلامة الزميل هيثم عثمان ورفيقيه، وطالبت السلطات الإثيوبية بالإفراج الفوري عنه والكشف عن أسباب اعتقاله ومكان احتجازه والسماح بالتواصل معه وضمان سلامته وحقوقه القانونية.
وحمّلت النقابة المسؤولية الكاملة عن سلامته وأكدت أن الزميل هيثم صحفي دفعته ظروف الحرب في السودان إلى الإقامة في إثيوبيا بحثاً عن الأمان، ولم يرتكب أي جريمة تستوجب اعتقاله.
وطالبت نقابة الصحفيين السودانيين السفارة السودانية بإثيوبيا بالتدخل لإطلاق سراح هيثم عثمان وتوفير الحماية القانونية له، ودعت المنظمات العاملة في مجال حرية الصحافة وحماية الصحفيين، والمنظمات الحقوقية والإنسانية، والهيئات الإقليمية والدولية، إلى التدخل العاجل والضغط على السلطات الإثيوبية للإفراج عنه، وضمان عدم تعرض الصحفيين للاعتقال التعسفي.
وذكّرت النقابة دولة إثيوبيا بالتزاماتها الدولية بصفتها دولة طرفاً في العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، بما في ذلك المادة 19 التي تكفل حرية الرأي والتعبير، إضافة إلى المواثيق الدولية المتعلقة بحماية الصحفيين، بجانب التشريعات المحلية كالمادة 29 من الدستور الإثيوبي لعام 1995 التي تنص على الحق في حرية التعبير وحرية الصحافة.
وقالت إن استهداف الصحفيين واعتقالهم دون أسباب معلنة يمثل انتهاكاً لحرية الصحافة والحقوق الأساسية، ويقتضي وقفة تضامنية عاجلة.
