(11) انفجارا شديدا في مدينة الدمازين 

0

متابعات – الزاوية نت- اطلقت مليشيات الدعم السريع سربا من المسيّرات الانتحارية استهدفت مواقع متفرقة داخل مدينة الدمازين عاصمة إقليم النيل الأزرق مساء أمس، تصدت الدفاعات الأرضية لبعض منها بينما سمع دوي انفجارات شديدة ما أثار حالة من الهلع جراء ذلك.

 

وأفاد شهود عيان بحسب تربيون بسماعهم دوي نحو 11 انفجاراً على الأقل ناجماً عن سقوط المسيّرات بالقرب من مستشفى السلاح الطبي، علاوة على مطار الدمازين، فيما سقطت إحدى المسيّرات في محطة لتعبئة الوقود، بينما تصدت المضادات الأرضية التابعة للجيش للمسيّرات.

 

وقالت مصادر عسكرية إن المسيرات انطلقت من داخل الأراضي الإثيوبية بإشراف ضباط أماراتيين ومرتزقة أجانب يديرون منصة إطلاق مسيرات في قرية أثيوبية حدودية مع الكرمك

واصدرت حكومة إقليم النيل الأزرق بيانا طمانت فيه المواطنين بأن القوات المسلحة السودانية، وأسود الفرقة الرابعة مشاة، والقوات المساندة لها، في كامل اليقظة والاستعداد، وتتعامل مع أي تهديد يستهدف أمن المواطنين واستقرار مدينة الدمازين والإقليم بكل احترافية واقتدار.

 

وقالت إنه إذ تتابع الأجهزة المختصة محاولات العدو استهداف الدمازين بالطائرات المسيّرة، فإنها تؤكد أن الأوضاع الأمنية تحت السيطرة، وأن القوات المسلحة على أهبة الاستعداد للتعامل مع أي محاولات عدائية.

 

ودعت، المواطنين عدم الانسياق وراء الشائعات والأخبار المتداولة في منصات التواصل الاجتماعي، وعدم السماح لمحاولات بث الهلع والخوف بأن تؤثر على تماسك مجتمعنا.

 

واضافت “ثقتنا كبيرة في قواتنا المسلحة وقيادتها، وفي يقظة وبسالة أبطال الفرقة الرابعة مشاة والقوات المساندة لها”

 

ودعت المواطنين في الدمازين وكل أنحاء إقليم النيل الأزرق إلى الهدوء والطمأنينة، ومواصلة حياتهم بصورة طبيعية، واستقاء المعلومات من المصادر الرسمية والموثوقة.

 

وتابعت “النيل الأزرق بخير، وجيشنا يقظ، ولن تنال محاولات بث الخوف من عزيمتنا وتماسكنا”

 

وذكر شهود عيان في إعلام محلي في إقليم بني شنقول أنهم شاهدوا ضباط ومسؤولين إداريين أماراتيين مع طاقم فني من المُرتزقة الأجانب في موقع يتبع للجيش الإثيوبي في قرية قرب الحدود الإثيوبية مع الكرمك يديرون منصة إطلاق مسيرات.

 

ويتابع الأهالي في القرى الحدودية تحركات المرتزقة الاجانب على متن شاحنات أماراتية الصنع ، وتقوم مجموعات كبيرة من مجندي الجيش الإثيوبي بخدمة هؤلاء المرتزقة خاصة في أعمال الشحن والإمداد اللوجسيتي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.