مدير جهاز المخابرات: لدينا حق اتخاذ الإجراءات ولكن اخترنا ان نكون “ديمقراطيين”

0

متابعات- الزاوية نت- قال مدير جهاز المخابرات العامة الفريق أول أمن أحمد إبراهيم مفضل في ملتقى أهل الإعلام، إن الحرب الحالية هي حرب اللا دولة مع الدولة، وهي أسوأ حرب شهدها السودان وخلّفت مرارات ومآسي دخلت عقر دار كل بيت سوداني.

 

وأشار إلى انه رغم أن الظروف تتيح لجهاز المخابرات اتخاذ إجراءات واسعة، إلا أننا اخترنا أن نكون ديمقراطيين مع الأحداث ونتجه إلى القانون بهدف إعلاء قيمته وجعل الجميع سواسية أمامه.

 

وأضاف “لم يكن بالإمكان دعوة جميع الصحفيين إلى ملتقى الحوار، ونتمنى أن يكمل اتحاد الصحفيين الحوار مع بقية الصحفيين وملتزمون بتنفيذ مخرجات الملتقى، وقال إن السودان باقٍ في موقعه الجغرافي، ودول الجوار باقية، ولذلك لا بد من الحوار معها من أجل مصلحة الشعب السوداني وشعوب المنطقة.

 

وأكد أن الجسم الصحفي والإعلامي وقف سداً منيعاً في وجه الميليشيا المتمردة، معتبراً أن الكلمة الصادقة كانت رفيقاً فاعلاً لصمود القوات المسلحة في معركة الوعي وحماية الجبهة الداخلية من التداعي.

 

​و استعرض المدير العام طبيعة التحديات الأمنية والسياسية التي تواجه الدولة السودانية جراء أسوأ حرب في تاريخها وأكد أن تعامل الأجهزة الرسمية مع مختلف الآراء تم وفق أطر ديمقراطية وقانونية.

 

وجدد العزم على تطهير كامل تراب الوطن وحمايته من مخططات التمزيق والانفصال. ولفت الانتباه إلى خطورة الآثار المجتمعية للصراع، مشدداً على أولوية الجلوس معاً لرتق النسيج الاجتماعي وإصلاح ما خلخلته ظروف الحرب من روابط وجدانية بين أبناء الوطن الواحد.

 

​و أوضح مفضل أن التدهور المعيشي يعد نتيجة حتمية للتخريب الممنهج الذي مارسته الميليشيا ضد البنيات التحتية والمرافق الإنتاجية. وأشار إلى ثقل أعباء الحرب وتكاليف إعادة الإعمار.

 

داعياً إلى ضرورة فتح باب الحوار والتشاور الموضوعي لوضع خطط اقتصادية ناجعة. وختم بتأكيداته على أن الأزمات التاريخية والراهنة للبلاد لا طريق لحلها سوى بالحوار الهادئ والعقلانية والابتعاد نهائياً عن سياسات الإقصاء.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.