متابعات- الزاوية نت- ارتكبت مليشيا الدعم السريع مجزرة في مدينة أم روابة بولاية شمال كردفان، جراء مهاجمة فعاليات محكمة مدنية ما أدى إلى مقتل 13 شخصًا منهم 2 نساء فضلا عن إصابة 28 آخرين منهم 4 نساء و 24 رجلاً كلهم من المواطنين عُزل كانوا داخل أروقة العدالة.
ووفقاً لمنصة إعلام محلية، فإن المسيرة استهدفت فناء مبنى محكمة المدينة، ما أسفر عن سقوط الضحايا، وما زالت مسيرتان تحلقان في سماء المدينة في تصعيد خطير يستهدف ترويع المدنيين وتدمير مؤسسات الدولة.
وقال مواطنون إن هذا الجرم يؤكد أن ما تتعرض له البلاد ليس حرباً عادية، بل عدوان خارجي بأدوات محلية وأن السلاح الذي يقتل السودانيين اليوم يأتي عبر حدود مفتوحة ودعم دولي سافر.
وقالت شبكة أطباء السودان إن الهجوم أدى إلى مقتل 13 شخصا وأصيب 22 آخرين، وادانت الاستهداف الموجه للأعيان والمرافق المدنية بمدينة أمروابة في اعتداء لا يراعي مبدأ التمييز بين الأهداف العسكرية والمدنية، خصوصا أن الاستهداف وقع في وقت الذروة الذي يشهد حركة كثيفة للمدنيين ما أدى إلى مقتل وإصابة العشرات في انتهاك واضح للقانون الدولي الإنساني والقواعد التي تحظر استهداف المدنيين والأعيان المدنية.
وطالب شبكة أطباء السودان بالوقف الفوري لاستهداف المدن والأحياء السكنية والأعيان والمرافق المدنية، وتجنيب المدنيين ويلات العمليات العسكرية، ودعت إلى الالتزام الصارم بالقانون الدولي الإنساني وضمان حماية المدنيين وعدم تعريض حياتهم للخطر، كما تدعو المجتمع الدولي للضغط على قيادات الدعم السريع وتحملها المسؤولية الكاملة عن مجزرة أمروابة اليوم.
وتقع أم روابة في ولاية شمال كردفان على ارتفاع 450 متراً فوق سطح البحر وتبعد عن العاصمة الخرطوم بحوالي 301 كيلومتر وتعتبر ثاني أكبر مدن شمال كردفان بعد مدينة الأبيض وتلقب بـ “عروس النيم” بسبب كثرة أشجار النيم فيها وتعد مركزاً تجارياً مهماً وسوقاً كبيراً للحبوب الزيتية والكركديه وتشتهر بتجارة وإنتاج محاصيل مثل السمسم والدخن النقل والمواصلات
