المؤرخ البروفسيور معتصم أحمد الحاج يطلق صرخة في “مكب للنفايات”

0

متابعات- الزاوية نت- كشف المؤرخ البروفيسور معتصم أحمد الحاج مدير جامعة أمدرمان الأهلية السابق، عن عثوره على مجموعة كبيرة من الكتب والصحف والمجلات والوثائق التاريخية في مكب للنفايات جنوب ساحة مسجد الإمام عبد الرحمن بأم درمان، أن تاريخ بعضها يعود إلى خمسينيات القرن الماضي.

 

وأطلق أحمد الحاج تحذيراً من مخاطر التفريط في الوثائق والمقتنيات الورقية القديمة، ودعا إلى إهداء الوثائق والصحف القديمة إلى دار الوثائق أو الجهات المهتمة بحفظ التراث، باعتبارها جزءًا من التاريخ الثقافي والاجتماعي والسياسي للسودان.

 

وقال الحاج، في منشور، إنه وأثناء توجهه لتأدية واجب عزاء ، مرّ بجنوب ساحة مسجد الإمام عبد الرحمن، حيث شاهد عمال النظافة ينقلون كميات كبيرة من النفايات إلى عربة القمامة.

 

وأوضح أن ما لفت انتباهه كان احتواء تلك النفايات على مجموعة كبيرة من الصحف والمجلات السودانية والمصرية القديمة، إلى جانب أوراق وصور، ما دفعه إلى التوقف ومحاولة إنقاذ ما يمكن إنقاذه من هذه المواد.

 

وأشار إلى أنه أخبر عمال النظافة بأن ما يتم التخلص منه ليست أوراق قديمة، بل هي كنز من التاريخ الثقافي والاجتماعي والسياسي للسودان، فيما أكد له العمال أن أصحاب هذه المقتنيات هم من وضعوها في القمامة، وأنهم يعثرون على مواد مماثلة بصورة متكررة.

 

وكشف المؤرخ أنه سبق أن عثر على وثائق مرتبطة بمؤتمر الخريجين داخل براميل القمامة، محذراً من أن التخلص العشوائي من الوثائق قد يؤدي إلى فقدان مصادر مهمة لتوثيق تاريخ السودان.

 

ودعا الحاج المواطنين إلى التوقف عن التخلص من الصحف والمجلات والصور والأوراق القديمة قبل التأكد من قيمتها التاريخية، مشيراً إلى إمكانية إهدائها إلى دار الوثائق القومية أو الباحثين والجهات المتخصصة القادرة على حفظها وأرشفتها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.