النقيب حامد “الجامد” من ميدان المعارك في كردفان إلى القفص الذهبي مباشرة
متابعات- الزاوية نت- من ميدان المعارك في كردفان وبعد أن شهد تحرير 5 مناطق في ولاية شمال كردفان أبرزها “بارا وجبرة الشيخ وأم قرفة وام سيالة” عاد النقيب حامد عثمان، لإكمال مراسم زاوجه الذي كان مؤجلا لفترة طويلة بسبب انخراطه في العمليات العسكرية في محاور مختلفة.
وتقدمت تنسيقية لجان مقاومة أم درمان القديمة بأحار التهاني وأصدق التبريكات لرفيق الميدان والمواقف الصلبة، حامد (الجامد) بمناسبة عقد قرانه ودخوله القفص الذهبي.
وقالت إن الرفيق حامد ظل أنموذج للشجاعة والإقدام؛ ينحاز دائماً لقضايا أهله وشعبه، وما تبدّل ولا اتراجع يوم وفي أوقات الحرب الظالمة والمحن الصعبة التي مرت بها أم درمان والبلاد، كان في خط المواجهة الأول، يضحي ويقدم بلا أجر ولا شو، ثابتاً كالطود، واسماً على مسمى “الجامد”.
وأضافت ” فرحتنا اليوم بزواج حامد هي إعلان حقيقي لأن الحياة والأمل أقوى من الحرب والدمار، وأن بيوت الثوار والأحياء الصامدة ستظل عامرة بالفرح والخير، نتمنى لرفيقنا وزوجته حياة زوجية سعيدة، وبيت مال وعيال، ونسأل الله أن يجمع بينهما في خير، وأن ينعم على بلادنا بالسلام والاستقرار”
والنقيب حامد عثمان (المعروف بـ “حامد الجامد” هو ضابط بالجيش السوداني اشتهر بموقفه الداعم للمعتصمين خلال الثورة السودانية عندما تصدى فجر يوم 7 أبريل 2019 لمحاولة فض اعتصام القيادة العامة في الخرطوم وأصيب بطلق ناري في يده اليسرى أثناء دفاعه عن المتظاهرين العزل و نال اشادة واسعة وهتافات من المعتصمين الذين أطلقوا عليه لقب “حامد الجامد”
