القوات المسلحة توجه النداء الأخير للموجودين في هذه المناطق
كتب غاندي عبدالله- نصيحة صباحية “بمليون دولار” كل المناطق الموجودة في الدائرة السوداء هي في حكم “المحاصرة”، القوات المسلحة وضعتها تحت الحصار الفعلي، أي “ذبابة” طالعة أو داخلة تحت بصر غرفة القيادة والسيطرة تمامًا.
توجد أسر كثيرة من الجنجويد فيها الآن، كانت قد قدمت إليها من أم سيالة وبارا، القوات المسلحة منحتكم مهلة بما فيه الكفاية عشان تطلعوا من المناطق دي، وفي جزء منكم عرد فعليًا منها وكله تحت المراقبة وتحت نظر “تصوير مسيراتنا المباركة” وأي جنجويدي ما عايز يفقد نفسه يطلع من الدائرة هذه، والذكي من اتعظ من مصيبة أخيه.
القوات المسلحة “بتمد في حبل الصبر” ونظرتها الاستراتيجية الفاحصة مخلياها إلى الآن ترسل نداءات “الاستسلام” لكل المشاركين مع آل دقلو، خوفًا على مكونات العرب الرحل من” الأنقر’اض”.
قيادات الجيش لا تتحرك بالعواطف إنما تحركها غاياتها وأهدافها الاستراتيجية، وهي على علم بأن مليشيات الجنجويد في الفترة الأخيرة أصبحت تعتمد في كردفان على “الأطفال القصر” من عرب كردفان وغالبيتهم” مسيرية و حوازمة”، مما قد يسبب خلل ديمغرافي كبير جدًا.
مسؤولية أخلاقية ووطنية كبرى تقع على عاتق قيادة القوات المسلحة، لكن بالمقابل حبل الصبر له أوان ينتهي فيه، أهرب فروحك ليست رخيصة كي توهبها لآل دقلو و لدويلة الإمارات.
