القبض على مسلحين اقتحموا محكمة الدبة واطلاق سراح متهم ومفاجأة في طريقة التنفيذ

0

متابعات- الزاوية نت- اقتحمت مجموعة مسلحة محكمة الغابة بمحلية الدبة بالولاية الشمالية، وأطلقت سراح أحد المتهمين من داخل سجن المحكمة، بواسطة مسلحين ملثمين يستغلون سيارة دفع رباعي في واقعة زادت مخاوف المواطنين في المدينة التي تعرضت خلال الساعات الماضية إلى عدد من النكبات الأحداث الأمنية.

 

وقالت مصادر إنه بعد القبض على المتهمين في جريمة اقتحام محكمة الدبة، أثبتت التحريات أن المتهمين لا علاقة لهم بأي قوة نظامية أو قوات مساندة، وإنما ينتمون إلى عصابات إجرامية من أبناء المنطقة.

 

وبحسب مصادر أن اقتحام المحكمة كان ما بين الساعة الثامنة والنص مساء إلى الساعة التاسعة تزامنا مع استهداف المسيرات للمحطة التحويلية لكهرباء الدبة وعدد من المواقع. وقالت إن منفذي الهجوم استخدموا تاتشر ابيض و تسللوا عبر منزل مجاور إلى المحكمة وتمكنوا من إطلاق سراح المتهم بعد تهديد (نظامي).

 

وتفيد المتابعة أن المتهم تم القبض عليه واتهامه بسرقة عربة وتهديد وبيع والشاكي من أبناء الغابة، وأشارت إلى أنه تم تنفيذ الهجوم بواسطة متفلتين.

 

وكتبت هاجر سليمان تحت عنوان “أرض الجحيم ..(الدبة) مسرح الحرب التالية” قائلة.. رقعة من الأرض أطلق عليها إسم (النخيل) تقع فى الأطراف الغربية لمدينة الدبة ، تلك الرقعة من الأرض عبارة عن مكان من أرض الجحيم فيه تتم كل الممارسات السالبة والأنشطة الهدامة ، الداخل إليه مفقود والخارج منه مرصود ، لايرتاده إلا عتاة مجرمي الولاية

 

فى أرض الجحيم تلك وعلى مسافة منها تقع سلسلة كافيهات وشوايات ، إلا أن أرض النخيل أو أرض الجحيم كما يحلو لنا تسميتها مكان مخصص للأنشطة المحرمة ، فهو منطقة موبؤة فيها تتم التصفيات والمشاجرات والقتل والنهب وعقد الصفقات بين زعماء عصابات المخدرات وتتم فيه عمليات تبادل وإتجار بالمخدرات وقتل فى كثير من الأحايين

 

القادم لأرض الجحيم إما مروج مخدرات او مهرب أو هو بصدد إدخال شحنة مخدرات وبصدد عقد صفقة لترويجها وأماكن بيعها ، فى هذه المنطقة تقع أخطر الجرائم والسبب هو إنتشار السلاح فيها

 

هذه المنطقة شهدت الإشتباكات وحادث مدينة الدبة الشهير الذى وقع أمس الأول وقبل أسبوع فى ذات المحل غضب أحدهم فقرر التنفيس عن نفسه بقذف قنبلة قرنيت ولكن شاءت إرادة المولى أن ينتهى الحادث دون خسائر جراء الإنفجار ، وذات المنطقة شهدت خلال أسبوع مايفوق ستة جرائم قتل والقصة ليست قصة تفلتات أمنية القصة أكبر من ذلك وأكبر من مستوى خطط الشرطة التى تطبقها لبسط الأمن بالولاية

 

هذه المنطقة تحديد ومدينة الدبة عامة ستصبح مسرحا ضخما لأحداث مؤسفة قد تقع فى المستقبل القريب وربما تشهد الولاية الشمالية أضخم حرب فى تاريخ السودان سيدفع ثمنها إنسان الشمال المغلوب على أمره ، فإن حدث وقامت معركة فى الدبة فإن خسائرها ستفوق خسائر الخرطوم وسيكون الموت بالجملة وربما تقضى تلك الحرب على نسل قبائل دون غيرها وستكون عواقبها وخيمة وهذا ليس تخويفا بل حقائق تأتى من منطلق عدة نقاط

 

أبرز تلك النقاط أن مدينة الدبة اليوم تضم نحو ستة عشر فصيلا مسلحا مختلفا بقياداتها وعدتها وكامل عتادها الحربي .

لمن لايعرف فإن مدينة الدبة شكلت حاضنة عسكرية لكل الجيوش والقوات المنسحبة من مناطق الحرب بكردفان ودارفور ، نعم كل القوات المنسحبة من غرب  السودان من كردفان ودارفور متواجدة الآن فى مدينة الدبة كل تلك القوات متواجدة بقادتها بجانب قوات (الاستنفار) التي كونت بالمناطق التي سقطت مؤخرا فى قبضة المليشيا

 

ما يحدث بمدينة الدبة الآن هو أن كل الجيوش التي أشرنا إليها مسلحة بالأسلحة الثقيلة والمركبات القتالية ومتواجدة بالدبة وينشط بعض عناصرها فى ممارسة أنشطة هدامة سعيا وراء تحقيق مكاسب مالية ولهثا خلف (الغنى) و (الإثراء) السريع ، بدليل حادث أمس الأول والذى وقع بسبب صفقة بين تاجري مخدرات مسلحين عند أرض الجحيم والمبايعة كانت حول بيع (٣٠) حبة نيرفاكس مخدرة ، ووقع شجار بينهما تطور الى أن قام أحدهما بضرب الآخر على رجله ومن هنا تطور النقاش وتدخل أصدقاء وأقارب كل طرف لحماية ابنهم.

 

خلال الاشتباكات استخدم الطرفين كل أنواع الأسلحة الثقيلة مثل الآر بى جى والثنائي والدانات المختلفة التي سمع المواطنين أصواتها قوية ومرعبة حتى أن بعضهم ظل يردد الشهادة ظنا أنها الحرب اندلعت وأن الرصاص والدانات المتدفق. فوق رؤوسهم سيقتلهم سريعا لذلك ظلوا يرددون الشهادة استسلاما للموت

 

فى معركة أمس الأول التي وقعت فى مدينة الدبة قتل نحو ستة أشخاص وأصيب سبعة آخرون ولازال الوضع رغم الهدوء  الذى ساد الدبة .. خطر .. قابل للاشتعال

 

على الدولة أن تتخذ إجراءات صارمة للسيطرة على القوات المتواجدة بالدبة وكل الولاية الشمالية وأن يتم اتخاذ تدابير لسحب الأسلحة الثقيلة وتحريزها والحد من شراسة تلك القوات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.