إريتريا تكشف تفاصيل معسكرات للدعم السريع داخل إثيوبيا

0

متابعات- الزاوية نت- قال وزير الإعلام الاريتري يماني قبري مسقل، إن التوتر القائم مع السودان يعود بصورة مباشرة إلى تورط إثيوبيا في الصراع السوداني، من خلال استضافة معسكر وقاعدة عسكرية سرية لقوات الدعم السريع في إقليم بني شنقول- جوموز، بتحريض من جهات خارجية وأن الأدلة على ذلك متاحة للعلن.

 

وأشار إلى أن حزب بوتيمكين الاثيوبي التأرجح بين موقفين متناقضين ومتطرفين فمن جهة، يتبنى خطابا استفزازيا وعدوانيا، تخلله خلال أكثر من عامين تهديدات متواصلة بـ”السيطرة على البحر” ومن جهة أخرى، يسعى في الوقت ذاته إلى تقديم نفسه باعتباره “الطرف المظلوم” وضحية لمؤامرات داخلية وخارجية.

 

وأكد ردا على الكلمة التي ألقاها رئيس الوزراء الإثيوبي امام مجلس نواب الشعب، أن الحقائق على الأرض تظل واضحة وثابتة وأن التوترات غير الضرورية، التي كان بالإمكان تجنبها في المنطقة، قد أشعلتها وما تزال تؤججها السياسات المتهورة التي ينتهجها حزب بوتيمكين.الحاكم في اثيوبيا.

 

ومضى قائلا شكّلت مذكرة التفاهم التي وقعها الحزب سرا مع أرض الصومال قبل عدة سنوات خطوة غير مشروعة ومتهورة، أثارت استياءا واسعا في المنطقة، ولا تزال تعد، وفق هذا الموقف، انتهاكا للوثيقتين التأسيسيتين للاتحاد الأفريقي والهيئة الحكومية الدولية للتنمية (إيغاد)، فضلا عن مبادئ القانون الدولي المتعلقة بسيادة الدول ووحدة أراضيها.

 

واورد منذ أكثر من عامين ونصف، ينتهج الحزب سياسة توصف بأنها عدائية من خلال التهديد العلني بغزو ميناء عصب والمناطق الساحلية التابعة له أو الاستيلاء عليها، تحت شعار ما يسميه “السيادة على البحر”.

 

ونبه وزير إلاعلام الى: إن الإشارة المتكررة إلى وجود “قوى متآمرة خاب أملها في اتفاقية بريتوريا وتسعى إلى إفشالها” تُعد، بحسب هذا الموقف، ادعاءات مضللة وغير مقبولة فبالنسبة لإرتريا، تظل اتفاقية بريتوريا شأنا إثيوبيا داخليا.

 

كما تشير الحكومة إلى أن الوقائع التي كشف عنها غيتاشيو رضا في تصريحات متعددة تؤكد أن حزب بوتيمكين كان يخطط لأعمال عدائية ضد إرتريا، بما في ذلك اللقاءات السرية التي عقدت في جيبوتي وسيشيل، قبل أشهر من مفاوضات وتوقيع اتفاقية بريتوريا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.